|
-أهديك أنا-
تعجبني
حبيبي
حين تحطم
القيود
وتهمش قوانين النظام
المفروض
وتكسر حاجز
البعد
وتستسلم لجبروت
الشوق
وتضيف لعمري
يوم وساعات
أجمل
وكل الوقت دونك لا يحسب
تأتي كالحلم قبل الموعد
المتفق
تجدني أنتظر
ولا فرق
عندي كشمعة تحترق
ولا يقل انصهار الشموع
باختصار المسافة والزمن
يا بدري القادم لأجل عيوني
بكلي أقف أمامك أهديك
(أنا)
لك أنت
وحدك
فافعل بهديتي
ماشئت
فهنا لا قانون ولا
حد!
25_4_2006
===============
((جرعات صوتك))
فراغ يطوقني بكلتا
ذراعيه
يحيط أرجائي
بالعتمة
يسكن أعماقي
يبث جذوره
ليزرعها في
قلبي
أشعر أن مفردات اللغة لن تسعفني
أكثر
وأن قواعد العربية علي يوما
ستثأر
أحس كما حبل يطوق عنقي
ينوي أن يجتث
روحي
وهم معلق بأمل
وأنتظر صوتك أيها العذب
بكلك
كنت تسكنني جنتك على
فترتين
جرعة في الصباح
وأخرى
بعد انتصاف
الليل
وأنا أحتاج الأكسجين على مدار
الساعة
لأكون على قيد الحياة فلما
لا!
24_ 04_2006
===================
إدمان بطعم المطر
حبيبي في غيابك
أدمنت أشياء
عدة
أدمنت الشاي
والقهوة
أدمنت السهر
أدمنت سماع
صوتك
ومازلت مستمرة بإدمان الصور
والذكريات
وبقايا الروعة .. ووعود
قادمات
ولقاء قادم
وجمال لا يكف يرشني كزخات مطر تتسارع
تمطرني وكأنها تخشى فوات موعدها الأهم!
===========
نحن والطيور
نسيم حار .. يهب بكل
الاتجاهات
يعبث بكل الوجوه
يتلاعب بشتى
المساحات
يجبر أغصان الشجرات على
الرقص
يحول الاخضرار إلى صفرة
باهتة
ويحرق الوردات الشتوية
المسكينة
مقابر جماعية .. على أرصفة
الطرقات
وجوه الورود الذابلة ..
تنظر إلينا بعتب شديد
ولكن .. ماذا نفعل ..
والصيف أعلن موسمه
والإشعاعات النهارية بدأت
مشوارها بحرق الأغصان الصغيرة
ونحن ذاتنا بدأنا بالهروب
..
شيئاً فشيئاً نختفي من
الشوارع
نخلي
الطرق
نأوي إلى الظلال .. إلى
أعماق المباني ..
إلى دهاليز
حياتنا العصرية المكيفة
وهذا هو حالنا في كل عام
نهاجر كما تهاجر الطيور لموطن أقل حرارة
وأنا التي كنت أتساءل .. عن
وجه شبه بيننا والطيور!
صغير بحجم خاتم يطوق
خنصري
فقط لأنني أفكر بأمر
رحيلك أغرقت وسادتي الدموع ماذا بعد أن ترحل سأوصف
بالمبالغة بالجنون لو رحلت من يبحث عني في جوف
الليل ليسكن خوفي من يتقبل حماقاتي وطفولتي
المتأخرة من يشجعني على تناول وجبة طعام كل يوم من يريح
أفكاري لأخلد للنوم من يضمني بعد مسح دموعي تعلم أن لا
غيرك يملك صلاحيات امتلاكي لن أجبرك على البقاء مستقبلك
هناك فلتذهب لا أقبل أن أكون حجرا تتعثر به كان لدي أمل أن
تأخذني معك كان لدي أمل أنك مجنون مثلي لكنك الأكبر في كل
شيئ ما عدا الحب حبي أكبر منك وستجبر على الوقوف
احتراما له ذات يوم
رجل فوق الأشياء
تطويني الصفحات وحيدة
دونك أيها البدر لاشيئ يفهمني سواك كل الأشياء لا
شيئ كل النهار ظلام وكل الليل عتمة وسياط عذاب وكلي
يشتاق كلك وأنت جزء مني وأنا جزء منك وكل الناس لايمكنها
الاستيعاب كيف اموت على الشرفات وأحتضر في اللحظة مئات
المرات حين تغيب و تلهبني الأشواق حرارة البعد تحرق أوردة
قلبي وبرودة المساء تجمد حتى ظلي أيها البدر متى
تعود أعلم بقى من الوقت شهقتان صباحان ومساءان يتحدثان
ويخططان
كيف يستعمران حزني
ويستوطنان جسدي باحتلال ظالم
يريدان عكس اتجاه
أوردتي ومخالفة جريان دمي واغتصاب
أشواقي
يمران فوق سور
ذاكرتي ويعلنان تفجير مخيلتي
فأين أنت أيها
البدر تستوعب هدوئي
وتثبت خارطتي بقواعد من
مرجان لا تكسرها الأزمان أنت يامن تعشقني طفلة تغير رأيها متى
شئت يامن تهواني تحفة تقلبها كيف تشاء دونك ما عادت تحلو
الأشياء دونك لا فرق بين عتمة وضياء تعال سريعا واسدل
أستار الليل على وجهي بعثر كل الصور المنثورة لست أريد سواك
لتقرأني كيف أشاء و تعشقني كيف أريد وتجعلني أجملهن
..تصيرني أروعهن وتتربع في الصورة رجل فوق الأشياء
11-8-1426
أبسط أشيائي
أتأمل أبسط أشيائك .. حتى بصمات
يديك..
أراقب همساً بشفاهك.. وصوتاً
يملأ كوني بصدى حالم..
أستشعره أحلى من غناء
العندليب..وأعمق من شوقي في اللحظة..
أتأمل روحك بين الناس..
علياء تشق عباب الفكر..
يا أنت يا أحلى ممتلكاتي..
أتراني مجنونة..
أبحث عن طيف.. عن خيال
واهم..
عن سراب يختفي أكثر من
ظهوره..
وأنت حقيقة تداعب وجهي ..
وتملك كلي..
يكفيني أنت يا أغلى من
روحي.. يا من تسكن أنفاسي..
وتبحر في ذاتي.. لعل
أفكاري ترحل يوماً..
فتخطئ عنوان المركب..
تتصرف باللا وعي..
وتتقمص دور الهفوة..
ازجرها ..وإن شئت اقتلها
..اذبحها.. دعها تموت بلا
كلمات..
ارميها في عمق البحر
لتأكلها السمكات..
وتمزقها إرباً إرباً.. لن أبكي
موت الفكرة..
حين تكون أنت مجمل
أفكاري..
يا رجلاً تحدى العالم من
أجلي ..
واقسم بالرب نذر العمر
لعمري..
قد أتصرف كالطفلة..
أتعثر في غفلة..
كن أنت الأكبر وازجرني حتى
أكبر..
راقب ابسط أشيائي لا تدع
الثقة العمياء تسرقني كالبلهاء..
لاحظ عمق الكلمة حين
تنطقها شفاهي..
اطلب أكثر مما تقدر.. أطلب مني
كل الأشياء..
ما أقدر عليه وما لا
أقدر.. تعجبني حين توجه أمراً بالحب..
يكتسح الأرجاء .. يجبرني
أن أفعل ما لا أقواه..
تتفجر مني الطاقة
كالبركان..
من أجل صناعة شيء ما كان
في الحسبان له أركان..
يا عمري يا روحي يا بلسم
آهاتي وجروحي..
يكفيني قربك من عيني حين
يغيب الناس كل الناس عني..
تكفيني كفك أقبلها لأقول
لتبقى في قلبي أروع
إنسان! 29-10-1426
الكتاب العتيق
تتضارب الأفكار في صراع مع
الذات وتتصادم بعنف فتنتج شراراً
كالشمس... لا يمكنني التجاهل أو
التظاهر بالنسيان..يفترض بي أن أكون
معك ..أجلس بجوارك..أرشف فنجان
القهوة وعيني تتبادل حديث
العشق مع عينك..أفتح عيني .. لا
أجدك !..لا شيء يذكر سوى كتاب
عتيق..يفترض بي إنهاء سطوره
الثقيلة بأسرع وقت .. وأنا لست هنا الآن
..بغض النظر عن تلاطم أفكاري
ووصولها لنشاط ذرة الفلور المجنونة ..
أريد أن أصرخ بوجه الكتاب ((لا
أريد أن أقرأ أكثر..نعم لا أريد)) أنا
مقتنعة تماماً بهذا القرار ..
فقط شيء واحد أريد أن أقرأه الآن وغداً ..وما
بعد غدٍ وحتى آخر لحظة من عمري..
نعم لن أمل ذلك الشيء حتى لو
قرأته في اليوم مئات المرات ..
لأن كل مرة تخلق شعوراً يجبرني على
الإعادة والتكرار..لأن حكايتي مع
بريق عينك لا تنتهي .. ومتاهات
عينك لا تسمح لي بالنظر لشيء آخر
..أعلم بك .. لو ألقيت نظرة على
أفكاري الآن .. ستعنفني
بشدة..كما طفلة صغيرة .. وستجبرني على فتح
ذلك الكتاب مجدداً .. ولكني
أستأذنك بالهروب منه إليك .. فهل
هناك مجال لاستيعاب عنادي ..يا
حبيبي؟؟؟
..................................................
............... 4:50pm………26/11/1423
شهرزادك مولاي
مولاي جاريتك المطيعة بين يديك أيها
الملك على عرش الكرامه ياقائد جيوش الجود يا نبع
الصدق ومذاق الشهد
كلماتك وحدها قاموس أضاعته
اللغه وجهله اللغويون حروفك منسوجة من
الحكمة
تعلمت في قصرك أن أكون الملكه والطفلة
والجاريه لافرق أنت الملك العادل ليست هوايتك اقتناء
الجواري ولا السهر في مجالس الكؤوس معطرة شفاهك بذكر
الله هواياتك برغم ان مجملها سياسية معقدة أعشق
موقفك المنطقي واسلوبك الانساني المبهر في
الاقناع مولاي لمحتك شارد التفكير ذات مساء تتأمل
الفضاء فهل لك أن تجلس في الخلاء نتبادل أطراف
الخيال أكون شهرزادا وتكون
شهريار نسهر حتى نسمع صوت الديك فنصلي الفجر قبل ان
ننام ونحلم قبل أن نستفيق بمنزل عتيق وزوجان
فقيران حطاب وبائعة كبريت يعيشان سعيدان عفوية
الحياة تعبد الطريق يا ملكي
الحبيب أروي لك حكاية تمثال نصبه القرويون بساحة
الاحتفال فأصبح رمزا للجدال وعشقنا مازال ولا يزال ينبض بامتثال
ممر
جوانبه شمعدانات تشتعل
لاستقبال شهرزادك يا مولاي
تسرع خطواتي باتجاه ردهة لقاءنا الصاخب
خصلات
هائمة تلقي التحية العابرة اختصارا
فلا مجال للتأخير لحظة
وشهرزادك ساعتها نبض يقرع في جوف صدرها
خفقات
عنيفة
وفستان من ألف شريط من الحرير تتلاعب به الريح
..
وأصل لعيونك في تمام منتصف الليل
لتقبل يميني
وتقفل
الستائر!
مولاي في ليلة من ليالي السمر ..صرحت
جهرا بالسفر
وكنت أتأهب وأنتظر
لكنك نسيت
اصطحابي
أو بالأحرى كانت رحلتك إلى حيث ما لا يستوعب
رفقتي
قلت: هي معركة على شرفات المملكة وأنت مدللة هذا
القصر
لم تتعودي الهجرة ولا السير لأيام على الأقدام ولم
تتجرعي الألم
والقسوة والحرمان لم تعلمك الحياة طعم النوم
مع حرارة الجوع وبرودة الطقس
استوقفتك:
((مولاي وهل تجدني ممن تقوى لهيب
الاشتياق؟! ))
تجيب:
((يكفيك من الحياة أن تتعلمي أن للصبر
مذاق بعد الاحتراق شوقا يا شهرزاد!))
مولاي أعلنت الرحيل
فمن لشهرزادك
حين تغيب؟
تنام في معسكرك
البعيد
وحين أصحوا من رعب أحلامي من يستوعب
فزعي؟
حين أناديك في
عمق الليل من يجيبني؟
حين أبحث عن
كفك أقبلها أين تكون؟
مولاي
ستكون الأيام طوال
والدروب مساحات عظمى
والليالي
بعدك موحشة
والفراش معتقل ظالم
والقصر سجن
وأبوابه القضبان
مولاي شهرزادك خلقت لتكون معها
سمكة صغيرة أنت ماؤها
فهل تعيش في
صحراء هجرك؟ ..
أعلم
أنها رحلة أجبرت بها
وأعلم أنني سأحيا
الإنتظار
أرشف مرارة سم الإشتياق
وأسكر بالهم
والوجع
وأتوه ليلا وصباح ويسألني الناس
هل ماتت شهرزاد ؟
فأجيب:
دعوني
أنسكب كقطرات ماء
أتبخر في الهواء
تأخذني الرياح
حيث أشاء
أداعب وجنتيه كنسيم بارد كل
مساء
أوأتركوني أرتجف كأغصان فلة تداعبها رياح
الشتاء
وإلا سأموت شوقا في
هواه!
مولاي في غيابك ماذا يملأ أوقاتي لا
الاستماع لحكمتك ولا الاستمتاع بخفة روحك ولا مخاطبة
هيبتك ولا مناجاة دفء قلبك فقط عيون تحدق في نهاية الطريق تتأمل
عودتك وتدعي
الله لسلامتك وشهرزادك تزداد نحلا وشحوبا في غيبتك وترتوي
أجزاؤها بحضرتك جسد كتمثال عتيق لولا تلك الريح العابثة
تتلاعب بخصلات شعر تعشق ملمسه واستطالته آه يا مولاي كم هو
البعد حريق يلهب الأعماق وكم هي مهلكة نكهة الاشتياق وكم هو موجع
حال العشاق حين يكتب القدر مساحة افتراق!
مولاي أقسم
أنك في البعيد حين يخيم المساء تنظر للسماء ترى وجهي في
هالة الضياء إما أنا فأراك في كل الأرجاء وحين تعلن أجراس
الساعة ميعاد نومي أضع رأسي على وسادة الريش فلا أسمع
نبضاً يسكن أضلاعي المرتجفة خوفاً يا مولاي ولا تغمض
عيني أتأمل الستائر تقلبها الريح يمنة وشمال وحين يكون
موعد الاحتفال أجلس على مائدة عليها كل ما لذ وطاب وحين أحاول
تذوق الطعام أجده بلا نكهة ولا لون ولا مذاق حتى طعم الكرز
أصبح مرا في أوقات الانتظار !
أطالب باللجوء السياسي!
يا رجلاً أحببتك حتى النخاع ..
أتأمن أن أثور؟..
وأطالب بحقوقي؟ ..وأطلب اللجوء
السياسي لمسقط رأسي؟ ..
وأتحول لامرأة أمريكية ؟..
وأوقفك باسم القانون ..
لجنايتك على قلبي؟..هل تأمن أن
أتهمك بالتقصير وأشير إليك بسبابتي اليمنى يا أنت
..
يا رجلاً شرقي دعني أفكر
كيف أرتب جرائمك في حقي..
سأكون منصفة في حقك .. حين أشعر
بظلمك ..
تفقد أنت أبسط حقوقك عندي
.. أتعرف لماذا؟ كنت أشتاق ..
وكنت تضطر رغماً عنك للغياب
طويلاً.. فتقتل شوقي..
وهل لكائن ميت أن يبادلك
الشعور؟ كنت أنتظرك كالحلم ..
فتظهر هي لتسرقك مني؟ لم
أتصل بك لأني أعلم أنها تشغلك تماماً ..
فلم أشأ قطع مهماتك معها.. وبقيت
أترقب بشغف ..
لكن هاتفي ظل صامتاً! صبرت..
قلت لابد تنهي مهماتك معها لتعود
ذلك الرجل الذي لا يرى سوى صورتي..
لكن طال انتظاري فلم يكن يوماً
أو أسبوعاً بل طال غيابك معها حتى شعرت بهامشية وجودي
..
ماذا تريد مني أن أفعل ..
وأنا في ثوب امرأة شرقية تقبل الأرض التي تمشي
عليها؟..
كنت سأموت شوقاً ..وقد
تأتي لدفن جثتي مع بعض الدموع..
دعني اخلع شرقيتي .. وأهاجم
الدنيا التي تسرقك مني ببساطة ..
أنت ملكي لوحدي .. هو عهد
قد اتفقنا عليه .. ما دمت تملكني لوحدك بلا منازع
..
لتكن منصفاً في حقي. يا
رجلاً تعترض على ثورة كلماتي..
وتؤثر اغتصاب حروف غضبي ..
ودائماً حين أعطيك أفضلية أول من
يسمع غناء قلمي ..
تجردني من النسخة الوحيدة
لتخنقها في جيب ثوبك..
تريدني فقط أن أصرخ بحبك
.. وماذا عن مشاعري الأخرى .. كن حذراً ..
حين تغيب طويلاً لن أملك وقتاً
لأسلمك فيه نصوصي فتحتجزها في سجن شرقيتك..
لأني سأنشرها بعيداً عنك..
لأتنفس عن بعد ..
كما تتنفس أنت بجوارها(تلك التي
تسرقك مني!)..
قد يتساءلون عنها .. لكنهم لو
عرفوا من تكون سأكون مذنبة في حقك ..
لأنها صورة مستقبلنا التي
تتبناها من أجلي فلتعذرني حبيبي فقد فقدت مقومات
صبري..
لا تحزن مازلت أفضل شرقيتك
على نفسي وسأنتظرك وإن مت شوقاً..
وليس غريباً عليك أن يجن
حرفي ويخرج عن النص..فكان الله في عونك
وهل يتنفس القمر؟
أقف على
أبواب الليل .. أستأذن النجوم في الدخول لذلك العالم الخصب
.. عالم المشاعر المؤجلة .. تلك الأحاسيس الشفافة.. التي
فرض القدر عليها أن تتنحى وتصمت حتى يأتي دورها في الحديث.. تلك
المنطقة المحظورة من الذاكرة خلف الباب العتيق.. كنت أتساءل
متى يؤذن لي فأمتلك مفتاحها؟.. ذلك المفتاح الماسي لأحررها من
قيود الصمت والنسيان.. وأعلن مجد التذكر والعنفوان..أخيراً
أذنت النجوم لي بالدخول.. وسمح لي القمر -بعد كرمٍ- أن أدخل
مقره المحاط بسور الشروط الشرعية والمنطقية.. شعرت بالفخر
وكدت أحلق فرحا وأنا أسير بخطوات خاطفة لأصل لتلك النقطة في
الموعد المحدد لألا ينتقد بي عدم الالتزام بالوقت .. ساد
الصمت تلك لقاعة الملكية , لحظة وطأتها قدمي.. ألقيت تحياتي
وتقديري منتظرة تلك الكلمة التي تسمح لي بالسباحة في بحر الفضاء
المسائي .. خلف قضبان جنود الصمت حيث عالم صاخب من الكلمات
الصارخة حباً والحياة النابضة هياماً وشوقاً والذائبة غراماً
وعشقاً .. كنت أنتظر وقلبي يعاكس الصمت.. بنبضه المتحرق
شوقاً.. وأنا أرجو القمر في صمتي أن ينطق بكلمة أو حرف..
وعندما فتح القمر شفتيه بكلمة الحرية .. هويت عند أول نفس..
من أعماق مملكة الصمت إلى عالم الفضاء اللا محدود..
واحتضنتني الكلمات وقدمتني كهدية صغيرة لعشاق الحرف المُحب..
لأقول: "ما أجمل أن يتنفس القمر!"
.
الحلم المذنب
حبيبي ..وقفت ذات
مساء عند نافذتي الصغيرة المطلة على واحة نخلية لا يضيئها
أكثر من نجوم السماء وقمر تائه في ليال الصمت ..فلمحت صورتك
في قلب السماء متوهجة بضياء لقاء .. فتذكرت لقاءنا الماضي
.. حين كنا في طرقات السهر ..نجمع وروداً من ميادين العشاق
و ممرات القدر..كم هو جميل مبدأ القدر.. حين يهدي المحبين
نوافيراً من الحب والغرام المستقر.. وقفت قليلاً لأفكر..لو
كان كل الناس مثلنا لساد هذا الكون هدوء غريب ساحر ..ولو قرر
كل الناس أن يعيشوا الحب باستقرار محارب .. لكان عالمنا
مقصد كل مخلوقات الكون .. حتى الكواكب الأخرى ..و لكان زوارنا
يأتون من الفضاء وعبر البحر ومن خلف الأفق .. ولو تحقق
ذلك كنت سميت عالمنا (منتجع الغرائب).. حبيبي كم هي الأحلام
عجيبة حين تسرقنا من الواقع .. فتحت عيني على صوت الريح ..
وأغلقت نافذي بسرعة فقد تأخرت على موعدي معك .. فأرجوك لا
تعاتبني فهذا ذنب الحلم
آلهة الحب
كانت في
الأزل أسطورة قديمة تدعى آلهة الحب كان لها طقوس ومحاريب..
وأيام للاحتفال والعيد .. لم أبحث كثيراً في تفاصيل تلك الفئة
ولم تستثر فضولي تلك القبيلة ..بكثر ما لفتت نظري لذات
اللقب (آلهة الحب).. تساءلت بشغف .. هل للحب آلهة كما
يزعمون؟.. هل له طقوس محدودة بالزمان والمكان؟.. بحثت
بكامل فضولي حتى توقفت عند أول لحظة تأمل لأجد الحقيقة وألمس
بعادها .. نحن نعيش الحب في كل لحظة نقف فيها على هذه
الأرض .. لأن وجودنا على هذا الكوكب إثبات لمعنى الحب
والحياة.. تنفسنا للهواء وتعرفنا على الأوكسجين والماء
والغذاء .. هو حب دفين قد نعجز أحياناً عن تعبير
مكامنه.. هو حبٌ لخالق الحياة .. حبٌ لمبدع الأشياء.. ذلك
هو الإله الذي لا يخضع حبه لمكان أو زمان.. بل إن حبه فرض
واجب في كل لحظة ومع كل شهقة و زفرة .. لأنه ملهم الحب وخالق القلوب وجاعل نبضها ضمان للحياة ..
وبقاء للحب والعطاء
الأميرة الأسطورية
أحيانا
نقف على شرفة الحياة ..نتأمل تضاريس همومنا وشجوننا..نجلس على
كرسي خشبي يطل على طبيعة أيامنا ..ونجول بفكرنا في ساحة الحياة
و ممراتها الضيقة وشوارعها المزدحمة . لكني في تلك
اللحظة أتحول لأميرة أسطورية تقف عند شرفة
غرفتها في ذلك القصر العظيم ..تنظر نظرة ثاقبة نحو حديقة
الورود التي تملكها ..تتفحص نباتاتها أصيصا تلو آخر ..هل ثمة
وردة توشك على
الذبول؟!..عندئذ سيكون للمزارع نصيب وافر من
العتاب والتأنيب ..فأنا أعتبر حديقتي هدية أكبر
من التفريط بغصن واحد منها ..لأني حين أمسك ريشة نعامة بيضاء
..وأغمس طرفها في زجاجة حبري المكون من ألوان الطيف وريح
البساتين ..يعني أني سأخط رسالة إلى شخص مهم
..إلى شخص يهمني أن يعجبه خطي ..لون حبري ..نوعية أوراق
البردي..ورائحة عطري ..لكن ثمة ما يعيق رسالتي ..
قبل أن أربطها في ساق يمامة بيضاء.. أتسأل ماذا
أكتب؟!.. لن أكتب كلمات
الحب لأن الحب بكل بساطة مجرد ورقة صغيرة رابحة في كف حبيبي ..لن أكتب كلمات الهوى فذلك الشخص أمير على عرش
الهيام والغرام..لن أكتب كلمات التقدير والتبجيل..لأن
حبيبي أعلم الناس بقدره ومكانته عندي..لكني سأختصر الرسالة
بكلمة شوق واحدة ..وقبلة سريعة وخاطفة ..أطبعها على جبين الرجولة
والمهابة ..وحبيبي سيقرأ الباقي
من بريق عيني لحظة ألقاه ومن صفحة قلبي المخطوطة
بنقش شراييني الفرعوني وحبر أوردتي
القاني
ذنب
ومغفرة
تعالجُ
الذنوبَ بنظرةٍِ ..
ما أعجبكْ
تقول "قفي حبيبتي .. أتأملكْ"
أتساءل عن شيءٍ أثارَحفيظتكْ
فتقول "بل ذنبٌ يغفرهُ تأملكْ"
أتعجبُ من كلماتِ تفاؤلكْ
أوصلت لمرحلةِ التعبدِ في معشوقتكْ
تقول "كلا .. صغيرتي ما أجملكْ"
كانت عيناي تنويانِ خيانتكْ
فزجرتهما وأمرتهما بتأملكْ
فبعد جمالكِ ..ليس هناك
فلكْ
يعني التأمل وتجاهل
حضرتكْ
قلت: " إن كان هذا فعلاً مقصدكْ"
فأنا كرستُ عمري تحفتكْ
كيفما أردتَ أدرني و كأني دميتكْ
لولا
دمك الشرقي , حدثت أشياء
لسبب
واحد قبلت أن أخضع ..
وأعلن الطاعة
وأتنازل عن شموخي وكبريائي الكامن في ذاتي..
سبب واحد جعلني أقبل بإرادتي وكامل
رغبتي
..
أن أكون رهن إشارتك .. وأن
أترك تلك الحياة الصاخبة
التي
تلبد سماء
الفضائيات في كل منزل ..وأن أعرض بوجهي
عن
مقتنيات عارضات الأزياء..وعن أسماء شهرة الماكياج
والعطورات
.. وذلك
السبب جعلني أسجن صوتي في قفص صغير..
وأمنع شفتي من الرغبة الجامحة للغناء بأعلى
صوتي
..
فقد أبدى البعض إعجابهن ذات
يوم .. وكان لابد من
إثبات غروري ..
لولا شيء
واحد .. كنت تركت القلم يسافر لنطاق اللا
معقول..
لولا سبب مقنع
كنت رحلت إلى أرض المجهول باحثة عن قصة خرافية ..
عن أسطورة أظهرها لتحطم مقاييس النظام الروتيني
للكتابة ..
لولاك يا
رجلاً أعلنت لي الخضوع
والاستسلام بشروط أبدية ..
لولا أنك
فرضت أن أخضع مقابل الخضوع .. وأقنع مقابل السلام ..
لولاك ما كان لحياتي خارطة مدروسة
..
ولا لخطواتي قاعدة وأسس ..
لولاك وغيرتك المعهودة .. لما حددت
حروفي.
ولولا ثورتك
الشرقية لما شعرت بقيمة أن أكون نجمة في
السماء
الكل يرفع رأسه حتى يلقي
نظرة تثبت شموخها ..
لولا وجودك جواري .. وثقتي بتحول خضوعي أمامك إلى
شموخ
رهيب أمام الكون .. لولا
قناعتي بمفرداتك المبهمة كرجل شرقي ..
لما كنت ما
أنا عليه .. فلا تحزن لو بدأ البركان يشتعل بداخلك لخطأ لم أقصده ..
ولا تتردد في التصريح بمكامن ثورتك ..أخشيت
إسقاط دمعة من عيني؟ ..
دعها تسقط
بشموخ دعها تنهار بحرقة لتقول لك اعذر طيشي
واقبل
حبي ..استماتتي لإرضاء غرورك .. لأني أشعر تماماً بك أيها الرجل
الشرقي ..
فقلبك غير
قلوب الناس .. ودمك الملتهب بالغيرة غير دماء رجال الغرب ..
ولذلك أحببتك ..يا رجلاً مشتقاً من أصل
الأسطورة.
أنا لك
باسم الميثاق
المعقود..
تصيرني كيف
تشاء فمازلت طفلتك التي .
بين يديك تصبح
تحت الإنشاء
وهل يتنفس القمر؟
أقف على
أبواب الليل .. أستأذن النجوم في الدخول لذلك العالم الخصب
.. عالم المشاعر المؤجلة .. تلك الأحاسيس الشفافة.. التي
فرض القدر عليها أن تتنحى وتصمت حتى يأتي دورها في الحديث.. تلك
المنطقة المحظورة من الذاكرة خلف الباب العتيق.. كنت أتساءل
متى يؤذن لي فأمتلك مفتاحها؟.. ذلك المفتاح الماسي لأحررها من
قيود الصمت والنسيان.. وأعلن مجد التذكر والعنفوان..أخيراً
أذنت النجوم لي بالدخول.. وسمح لي القمر -بعد كرمٍ- أن أدخل
مقره المحاط بسور الشروط الشرعية والمنطقية.. شعرت بالفخر
وكدت أحلق فرحا وأنا أسير بخطوات خاطفة لأصل لتلك النقطة في
الموعد المحدد لألا ينتقد بي عدم الالتزام بالوقت .. ساد
الصمت تلك لقاعة الملكية , لحظة وطأتها قدمي.. ألقيت تحياتي
وتقديري منتظرة تلك الكلمة التي تسمح لي بالسباحة في بحر الفضاء
المسائي .. خلف قضبان جنود الصمت حيث عالم صاخب من الكلمات
الصارخة حباً والحياة النابضة هياماً وشوقاً والذائبة غراماً
وعشقاً .. كنت أنتظر وقلبي يعاكس الصمت.. بنبضه المتحرق
شوقاً.. وأنا أرجو القمر في صمتي أن ينطق بكلمة أو حرف..
وعندما فتح القمر شفتيه بكلمة الحرية .. هويت عند أول نفس..
من أعماق مملكة الصمت إلى عالم الفضاء اللا محدود..
واحتضنتني الكلمات وقدمتني كهدية صغيرة لعشاق الحرف المُحب..
لأقول: "ما أجمل أن يتنفس القمر!"
.
الحلم المذنب
حبيبي ..وقفت ذات
مساء عند نافذتي الصغيرة المطلة على واحة نخلية لا يضيئها
أكثر من نجوم السماء وقمر تائه في ليال الصمت ..فلمحت صورتك
في قلب السماء متوهجة بضياء لقاء .. فتذكرت لقاءنا الماضي
.. حين كنا في طرقات السهر ..نجمع وروداً من ميادين العشاق
و ممرات القدر..كم هو جميل مبدأ القدر.. حين يهدي المحبين
نوافيراً من الحب والغرام المستقر.. وقفت قليلاً لأفكر..لو
كان كل الناس مثلنا لساد هذا الكون هدوء غريب ساحر ..ولو قرر
كل الناس أن يعيشوا الحب باستقرار محارب .. لكان عالمنا
مقصد كل مخلوقات الكون .. حتى الكواكب الأخرى ..و لكان زوارنا
يأتون من الفضاء وعبر البحر ومن خلف الأفق .. ولو تحقق
ذلك كنت سميت عالمنا (منتجع الغرائب).. حبيبي كم هي الأحلام
عجيبة حين تسرقنا من الواقع .. فتحت عيني على صوت الريح ..
وأغلقت نافذي بسرعة فقد تأخرت على موعدي معك .. فأرجوك لا
تعاتبني فهذا ذنب الحلم
آلهة الحب
كانت في
الأزل أسطورة قديمة تدعى آلهة الحب كان لها طقوس ومحاريب..
وأيام للاحتفال والعيد .. لم أبحث كثيراً في تفاصيل تلك الفئة
ولم تستثر فضولي تلك القبيلة ..بكثر ما لفتت نظري لذات
اللقب (آلهة الحب).. تساءلت بشغف .. هل للحب آلهة كما
يزعمون؟.. هل له طقوس محدودة بالزمان والمكان؟.. بحثت
بكامل فضولي حتى توقفت عند أول لحظة تأمل لأجد الحقيقة وألمس
بعادها .. نحن نعيش الحب في كل لحظة نقف فيها على هذه
الأرض .. لأن وجودنا على هذا الكوكب إثبات لمعنى الحب
والحياة.. تنفسنا للهواء وتعرفنا على الأوكسجين والماء
والغذاء .. هو حب دفين قد نعجز أحياناً عن تعبير
مكامنه.. هو حبٌ لخالق الحياة .. حبٌ لمبدع الأشياء.. ذلك
هو الإله الذي لا يخضع حبه لمكان أو زمان.. بل إن حبه فرض
واجب في كل لحظة ومع كل شهقة و زفرة .. لأنه ملهم الحب وخالق القلوب وجاعل نبضها ضمان للحياة ..
وبقاء للحب والعطاء
الأميرة الأسطورية
أحيانا
نقف على شرفة الحياة ..نتأمل تضاريس همومنا وشجوننا..نجلس على
كرسي خشبي يطل على طبيعة أيامنا ..ونجول بفكرنا في ساحة الحياة
و ممراتها الضيقة وشوارعها المزدحمة . لكني في تلك
اللحظة أتحول لأميرة أسطورية تقف عند شرفة
غرفتها في ذلك القصر العظيم ..تنظر نظرة ثاقبة نحو حديقة
الورود التي تملكها ..تتفحص نباتاتها أصيصا تلو آخر ..هل ثمة
وردة توشك على
الذبول؟!..عندئذ سيكون للمزارع نصيب وافر من
العتاب والتأنيب ..فأنا أعتبر حديقتي هدية أكبر
من التفريط بغصن واحد منها ..لأني حين أمسك ريشة نعامة بيضاء
..وأغمس طرفها في زجاجة حبري المكون من ألوان الطيف وريح
البساتين ..يعني أني سأخط رسالة إلى شخص مهم
..إلى شخص يهمني أن يعجبه خطي ..لون حبري ..نوعية أوراق
البردي..ورائحة عطري ..لكن ثمة ما يعيق رسالتي ..
قبل أن أربطها في ساق يمامة بيضاء.. أتسأل ماذا
أكتب؟!.. لن أكتب كلمات
الحب لأن الحب بكل بساطة مجرد ورقة صغيرة رابحة في كف حبيبي ..لن أكتب كلمات الهوى فذلك الشخص أمير على عرش
الهيام والغرام..لن أكتب كلمات التقدير والتبجيل..لأن
حبيبي أعلم الناس بقدره ومكانته عندي..لكني سأختصر الرسالة
بكلمة شوق واحدة ..وقبلة سريعة وخاطفة ..أطبعها على جبين الرجولة
والمهابة ..وحبيبي سيقرأ الباقي
من بريق عيني لحظة ألقاه ومن صفحة قلبي المخطوطة
بنقش شراييني الفرعوني وحبر أوردتي
القاني
ذنب
ومغفرة
تعالجُ
الذنوبَ بنظرةٍِ ..
ما أعجبكْ
تقول "قفي حبيبتي .. أتأملكْ"
أتساءل عن شيءٍ أثارَحفيظتكْ
فتقول "بل ذنبٌ يغفرهُ تأملكْ"
أتعجبُ من كلماتِ تفاؤلكْ
أوصلت لمرحلةِ التعبدِ في معشوقتكْ
تقول "كلا .. صغيرتي ما أجملكْ"
كانت عيناي تنويانِ خيانتكْ
فزجرتهما وأمرتهما بتأملكْ
فبعد جمالكِ ..ليس هناك
فلكْ
يعني التأمل وتجاهل
حضرتكْ
قلت: " إن كان هذا فعلاً مقصدكْ"
فأنا كرستُ عمري تحفتكْ
كيفما أردتَ أدرني و كأني دميتكْ
لولا
دمك الشرقي , حدثت أشياء
لسبب
واحد قبلت أن أخضع ..
وأعلن الطاعة
وأتنازل عن شموخي وكبريائي الكامن في ذاتي..
سبب واحد جعلني أقبل بإرادتي وكامل
رغبتي
..
أن أكون رهن إشارتك .. وأن
أترك تلك الحياة الصاخبة
التي
تلبد سماء
الفضائيات في كل منزل ..وأن أعرض بوجهي
عن
مقتنيات عارضات الأزياء..وعن أسماء شهرة الماكياج
والعطورات
.. وذلك
السبب جعلني أسجن صوتي في قفص صغير..
وأمنع شفتي من الرغبة الجامحة للغناء بأعلى
صوتي
..
فقد أبدى البعض إعجابهن ذات
يوم .. وكان لابد من
إثبات غروري ..
لولا شيء
واحد .. كنت تركت القلم يسافر لنطاق اللا
معقول..
لولا سبب مقنع
كنت رحلت إلى أرض المجهول باحثة عن قصة خرافية ..
عن أسطورة أظهرها لتحطم مقاييس النظام الروتيني
للكتابة ..
لولاك يا
رجلاً أعلنت لي الخضوع
والاستسلام بشروط أبدية ..
لولا أنك
فرضت أن أخضع مقابل الخضوع .. وأقنع مقابل السلام ..
لولاك ما كان لحياتي خارطة مدروسة
..
ولا لخطواتي قاعدة وأسس ..
لولاك وغيرتك المعهودة .. لما حددت
حروفي.
ولولا ثورتك
الشرقية لما شعرت بقيمة أن أكون نجمة في
السماء
الكل يرفع رأسه حتى يلقي
نظرة تثبت شموخها ..
لولا وجودك جواري .. وثقتي بتحول خضوعي أمامك إلى
شموخ
رهيب أمام الكون .. لولا
قناعتي بمفرداتك المبهمة كرجل شرقي ..
لما كنت ما
أنا عليه .. فلا تحزن لو بدأ البركان يشتعل بداخلك لخطأ لم أقصده ..
ولا تتردد في التصريح بمكامن ثورتك ..أخشيت
إسقاط دمعة من عيني؟ ..
دعها تسقط
بشموخ دعها تنهار بحرقة لتقول لك اعذر طيشي
واقبل
حبي ..استماتتي لإرضاء غرورك .. لأني أشعر تماماً بك أيها الرجل
الشرقي ..
فقلبك غير
قلوب الناس .. ودمك الملتهب بالغيرة غير دماء رجال الغرب ..
ولذلك أحببتك ..يا رجلاً مشتقاً من أصل
الأسطورة.
أنا لك
باسم الميثاق
المعقود..
تصيرني كيف
تشاء فمازلت طفلتك التي .
بين يديك تصبح
تحت الإنشاء
|