انسكابات حبر
شعور منظوم بالعطر
استوديو أزهار
جنون فرشاة الرسم
بوابة الحياة
رسائل ود
مجموعتي القصصية
انسكابات حبر -2-
مطبخ الحياة
انسكابات حبر (3)
انسكابات تبحث عن مأوى
رسائل ود(2)

الموقع الشخصي لأزهار آل مهنا


أحبك ومصحفك والمحراب

أحبك بعنف وأخشى عليك هبوب الريح

يا والدي يا منبع اللطف والعطف

أناتك الدفينة تلك التي تخفيها عنا خشية أن نتألم

يارائع القلب

أسمعها بروحي آهاتك تستغيث ويعتصر قلبي ألما

ويحا لذلك الغامض حين تسلل لرئتيك الطاهرتين

وأنت تتنحى من بداياتك بعيدا عن أدخنة العصر

حتى مصحفك الصغير يبكي صوتك أيها القارئ بصدق وخشوع

ومحراب المسجد يشتاق الأذان بصوتك العذب

وأنا أشتاق صوتك حين يشدو بدعاء أطراف الليل

حبيبي الغالي على قلبي ..

أدعو لك الله في سري وجهري بالشفاء العاجل

يا سر وجودي في الحياة يا قمة الشباب المناضل

أبقاك بقواك لي الرب يا أروع أب


26‏_‏11_1426

لما يكبر


ويعبر طفل
يعبث بأوراقي
ينبش بفضول بين سطوري
أراقبه عن بعد
يعجبني بحثه
وبداخلي فضول
اي حروفي يحب
وأيها يغري أنامله للتنقيب
عن نوع خاص
كلمات بترولية الثمن
وبركانية المصدر
وكأنه تجاوز كونه
مجرد طفل عابث
ربما نما وكبر
وماذا أفعل في عجلة الزمن
لا تتوقف
أعترضها فلا تمانع دهسي
وتحويلي لورقة مسجاة على الشارع
ياه كم تذكرني بمجرمي الشوارع يدهسون الأرواح و يهربون!
وماذا عن طفل لا أريد أن يكبر
أريده طفلا حتى تطويني سجلات الوقت
وتركنني في زاوية المكتبة التاريخية
ويتسلق رفوف الكتب ويتناولني ويعود ليبحث بشغب
بين سطوري وعطوري
بين أوردتي وشراييني
فلماذا يكبر؟
‏_‏_______
الرابعة بعد منتصف الحلم
17‏_‏11_1426

قبلة على أرض احتوت مهابتك

حينما يجتاحني الحزن بحرارته ومرارته ويسكنني الألم

ويجلد جسدي النحيل بنوبات من غضبه حينما يجرح جزء

فينزف وحين يداس الجسد بقدم الغطرسة

أتذكره أبكيه وأنتحب

كيف استطاع الصبر والتحمل

آه يا ذلك البطل


واجهت جيشا بذاتك

وابل من السهام اخترق جثتك

حتى عيونك المهابة لم تسلم من سهم

ولم يكفيهم سقوطك عن صهوة فرسك مغسولا بدمك

بل داست حوافر خيولهم جسدك الطاهر المناضل تهشمت أضلاعك

حتى بعد موتك لم تكن هناك حرمة تردعهم عن هتكها قيمة أو مبدأ


كانو أقرب للهمجية والتخلف منها لقوة ايمانك وعمق مبادئك

آه على روحك كيف ارتقت من بين هدير دمك

على أرض لا تحمل سواك عظيما

ويرحلون مخلفين في ساحة المعركة لوحة لانتصارك

رغم موتك أيها البطل الشامخ بمبادئك وقيمك

لما لا يولد اليوم مثلك

لما لا أتعلم لغة الموت لأنتصر؟

قبلة على أرض احتوت مهابتك

26‏_‏11_1426

ألن نتعانق؟

بعد أن رمينا حقائب الدراسة

وقفنا .. وأطلنا وقوفنا

صعب أن نفترق

أعلم أن قدماي تختنقان.. ترفضان الخطى

لكن هو طريق واحد..

ومضينا.. وعند المفترق سألتني شفاهك:

((ألن نتعانق؟!))...................

كانت إجابتي سريعة: (( بيننا حديث هاتف))

أعلم أنني كنت قاسية .. باردة .. جامدة؟

لم أشعر.. لم أحسبها تماماً

كانت أفكاري شاردة.. ومضيت سريعاً

وخطواتي تائهة .. وبعيني دمعة تتأهب لتسقط

لست أدري لما وكيف.. لكني الآن أفكر بعمق

حبيبة روحي.. يا كل الأمل.. مع نسمات البحر

أرسل قبلة.. وباقة شوق.. ورسالتي هذه

على ضفاف البحر الأحمر .. تكونين الآن

رحلة أتمنى لك فيها كل الحب

وسنلتقي .. حين تعودين.. سأفعل ما لا يفعل

ليس لشيء... فقط سأطوي مسافات الطريق

وآتي لألتقيكِ .. وأعانقك بلقاء لا بكاء..

فهل عرفتي لما كنت لا أريد معانقة لحظة افترقنا

ومزيج من أفكارنا والألم يحشو رأسينا بنهم

حبي وأمل حياتي.. يامن لأجلك ومعك اجتزت

حاجز الرهبة.. الخوف.. الألم..

لكِ ولعروس البحر الأحمر مني أدفأ قبلة

بانتظارك مع لهفة وشووووق
23-11-1426
-------------------
رسالة لصديقة عمري أمل (متمنية لها الشفاء العاجل)

إن كان كتابك يفتقدك فما حال قلبي!

لحظات توقف الساعة الزمنية.. ورنين المأساة في أذني..

الحدث الذي عجزت عن مجاراته برغم فزعي..

الحدث الذي يجبر دمعتي على النزول بلا مبررات ..

تجمدت فيه عيوني.. والدي.. ولا أملك سوى أن أنعى نفسي بهذه الكلمة ..

يا والدي .. بعضهم يقول جدي لكني لم اتعلمها من صغري ..

أعرف أنني حفيدتك وأنك والدي.. ألبوم الذكريات يقلب صفحاته كعاصفة..

.. هل تذكر يا والدي.. تلك الطفلة التي تصحوا باكراً في منزلك الكبير..

هل تذكر تلك الصغيرة التي تمسك بكفها الصغير لتجلس

معها لتناول الافطار؟.. هل تذكر يا والدي.. الصغيرة التي تبحث عنك

صباحاً حين لا تجدك .. فتفتح باب مكتبتك الضخمة بهدوء لتلقي

نظرة عليك وأنت تجلس قبالة النافذة المفتوحة تقرأ كتابك..

والكل يخشى .. بل لا يجرؤ على دخول مكتبتك وقطع لحظات انفرادك ..

كانوا يزجرونني .. وكنت تناديني لتجلسني بقربك..

هل تذكر يا والدي .. أنا الآن أتذكر..

لأن دولاب الذكرى يأخذ دورة حول نفسه..

والدي حينما تركت منزلك أصبح بلا أضواء..

وأصبحت مكتبتك مأوى للغبار والظلام الحالك..

كل شيء بات أبنوسي اللون.. كانت أياما تعد نفسها..

فأتذكر نظرتك العميقة لفتاة شابة جاءت تزورك مع زوجها ذات مساء..

وأنت يا والدي بكل ألم وحرقة .. لم تستطع سوى التساؤل عنه بنظراتك..

قرأتها بعيني .. فأجبت عن سؤالك بصوت عالٍ ..

برغم أنه كان يفترض بك أنت ولا سواك من تكتب ذلك العقد

الذي يربطني بنصفي الآخر.. لكنها كانت مشيئة الله..

وكان لكل نظرة ألم ولكل سؤال نطقته عيونك صدى يلهب قلبي..

برغم كل ذلك .. كان هناك أمل بأن تعود لمنزلك سالماً ..

كان هناك أمل بأن تحيي زوايا كتبك .. والدي لست أصدق نبأ رحيلك..

ولست أبالي بما يقولون .. لكنها لحظات عابرة..

أعلم أنني لو بحثت عنك في كل مكان على وجه الأرض فلن أجدك..

وسأعزي عيني بفقدك.. كما عزيت إذني التي افتقدت من قبل صوتك..

لتعلم يا والدي أن قلبي بحبك عامر .. وروحي دائمة الذكرى..

لن أمنع عيني لو دمعت حرقة .. ستكون لحظات صعبة ..

لكني سأصبر نفسي.. فلا أحد أرحم من الله ..

ولا أحد سيرعاك أكثر من عناية المولى ..

فهنئاً لك استضافة الرحمن لك .. وجعل الله مثواك الجنة ..

تركتك في حفظ الله.
................................................
ابنتك............. أزهار أحمد آل مهنا

قبلة لكل واحد


اليوم فقط كنت العب معها..

((وجدان ذات الأربعة أعوام)) كانت لا تستطيع التحرك..

تلك الجميلة والبريئة.. ليس ثمة عضو واحد يمكنه القيام بوظيفته فيها..


فقط عيونها وأفكارها البريئة وملامحها الفنانة ((سبحان الخلاق))


برغم المرض والضعف..تحتفظ بالإبداع..


وابتسامتها التي أجبرت عيني على البكاء..

أدرت وجهي عنها لكي لا تلحظ الحزن وأنا اصطنع ابتسامة من أجلها..

.. وتتلفت باحثة عني حين بعدت.. كانت تبتسم دون صوت..

ولو ضحكت من أجلي عالياً سمعت صوتاً خافتاً كأنين الألم..

و تفاعلت جداً مع مقطعٍ صوتي لأنشودة (يا طيبة يا دوا العيانا)..

كانت عيونها ترجوا الاعاده وكلما ركزت أنا في الكلمات

أجدني اقرب لنوبة بكاء قوية لأنها تريد أن تسمعها أكثر

ليتني لم التقي بآلامها.. ليت أقداري لم تحملني لعمل يجعلني موقوفة

في محطات الوجع والآهات اللا نهائية .. طوال اليوم ..

تحاصرني أنات مكلومة ..

((بسام ابن الشهرين)) هو الوحيد أسعد قلبي حين رفض أن يشرب الحليب

برغم محاولات ممرضته المستميتة حتى تحدثت معه

بالهندية والانجليزية دون جدوى..وكنت أقول لها

بابتسامة تعلن فشلها ((بسام سعودي))..

وكان ينظر لي بالتفاتة بريئة لا يمكنني نسيانها..

كانت نظرة لها ونظرة لي وهي تتأمل ما يحدث..

طلبت منها القيام بعمل آخر وترك ((بسام)) ليكون مريضي هذا اليوم..

وحين عادت كان شرب جرعته كاملة وعلى وشك النوم

مما دعا الطبيبة المسئولة لقرار نقله فوراً

من العناية المركزة لغرف التنويم الطبيعية..

وخرج بسام مع أمه بالسلامة.. وترك في قلبي ذكراه..

ونظراته التي كانت تلاحقني بعذوبة.. فألف قُبلة لروحه البريئة..

دعواتي له بحياة رائعة..

إما ((فهد ابن الثلاثة أشهر)) حين يئن تتفتت جزيئات قلبي..

أتمنى له الشفاء من أعماقي..

وأن يتمكن طبيبه من كشف سر مرضه بإذن الله تعالى

و((عمر ابن العشرة أشهر)) أمسكته بقوة ولم يبدي انزعاجه

وكانت أنامله الصغيرة تطوق إصبعي...كانت حركته قد تؤذيه أثناء

عملية سحب عينة من رئتيه.. أجبر نفسي على تقديم الأفضل..

فأجدني أنهار بأعماقي .. وتحترق بداخلي ذاتي.. مازالت البراءة تشع من عيونهم..

أحاول مداعبتهم واللعب معهم.. أحاول جهدي خلق جو من المرح ..

واحمل ألعباً.. وأفلاماً للكارتون من أجلهم.. يضحكون ببراءة..

وكأن لا شيء يؤلمهم يريدون اللعب بأي ثمن .. لكن جروحهم

أكبر بكثير من فرحتهم..وأرجو وادعوا لتختفي لو للحظة.. أناتهم..

لكني اصمت بسرعة وابتعد مرغمة لكي لا يلحظوا

أن ثمة دمعة تريد غسل وجوههم ..

-----------------------------------------
4-11-1426

لعبة السكاكين

نعتوها باللعوب

ورموها بالحجارة

أفكار شائبة كلام متواتر

وانتشر كما ينتشر دخان السجائر

عبارات جائرة تحكي مغامرة

لم تحدث على أرض الواقع

أحداث بلا وقائع

ويهواها المارة

يسمعون ويضيفون ويتحدثون

وكأنها لعبة عابرة وهل لأنفسهم يقبلون?!

يالها من مهاترة

فقدت القيمة وأرتدت لباس الجريمة

ولا أجدها سوى هزيمة لأنفس أليمة حائرة

لم تجد مكان يستوعب صوتها

فغنت نشازا لتجذب العابرين

وليبقوا منصتين بدأت مهاترة

أسموها إشاعة

وبأعراض المساكين يرمون السكاكين

اصرخ في وجهي لا تحتاج لمدرسة

 
يا طفلاً سقط من أعماق أمه بين يدي ..

وبرفق وحذر استقبلته...

هل تدري ما تعني الدنيا لإنسان؟

وأنت لم تعرف بعد ما في هذا العالم من حرمان؟

وبدأت حياتك .. أولها وخزة إبرة

إبكي ..إبكي.. لماذا الصمت؟.. أتعجب صمتك!

ويقال بأن بكائك صوت حياة.. وتصبر

هي جرعة دواء تحميك جزءً من أوبئة العصر

لكن لا تستدعي الصمت

هل تريد أن أعلمك بأنا نبكي من وخز الابرة

نصرخ عالياً لنقول بأنا أحياء

حتى الألم يحتاج لمدرسة؟.. يا طفلاً جئت بلا ألوان

أدعوا ربي .. من كل قلبي

لتكون حياتك طيفاً لا يخلوا من عزف فنان

من كل جمال يتحلى فيه الانسان

ما أروع لحظاتي حين أكون الأولى

وقبل كل الناس أول شخص في الدنيا

تتأمل وجهه.. قبل أمك .. تراني

وأول جرعة من مذاق الحياة ترضعها بين يدي

وأول لباس من أقمشة الدنيا باختياري ترتديه

وألفك كالوردة في أعماق لحاف من صوف

يحميك برودة هواء الدنيا أيها الانسان الصغير

..نحن هنا اليوم

من أجلك نعمل .. ولحمايتك أتينا

إن بكيت الآن أهديك قبلة!

..................

9-11-1426

رسالة إلى ابنة عمي الغالية

من أعماق قلبي المغمور بالألم والحزن.. ومن خيوط الذاكرة أستل خيطاً

يهيج عاطفتي بلا حدود ويلهب مشاعري بحرارة القيود ..

وبرغم صعوبة الموقف وعجز القلم عن التعبير..

يرتجل قلمي الحروف مطأطأ الرأس.. دامع العين..

يعزي كل من أحب: والدة الفقيد ووالده العظيم.. أخوته وأخواته وأبنائه اليتامى..

عمي وزوجة عمي وبنات عمي وابنة عمي الغالية على قلبي أعزيها من الصميم ..

وأدعو لهم جميعاً بالصبر وقوة الإيمان.. فالمصاب جلل ..

والفراق من أشد أنواع الألم.. لكنها مشيئة المولى عز وجل..

ولا نملك سوى ترديد ( إنا لله وإنا إليه راجعون)

ومن قال إن أبا محمد قد مات .. إنه هنا بيننا ..فإن لم تحتويه قلوبنا..

فهاهم فلذات كبده رعاهم الله يحملون شمائله .. وغداً تمر السنين كلمح البصر

ونرى محمداً وقد أصبح إبراهيماً يتجدد..وتصبح عقيلة إبراهيم الأخت والصديقة لأمها..

ويتحد مرتضى معاضداً أخيه.. نعم إن هذا الرجل العظيم لم يرحل بل خلد ذكراه في

القلوب والخلف الصالح.. إن هؤلاء الذين هم أطفالٌ اليوم

ما هم سوى مرآة لذاتٍ طاهرة ومجاهدة..

وأنا برغم قسوة الحدث .. والدمعة الجامدة في أعيننا..

أكتب وكلي أمل ورجاء أن يمن الله على ذوي الراحل العظيم بجميل الصبر عند الشدة ..

وإن مشيئة الله وإن نافت إراداتنا تظل في علم الغيب تحمل أسراراً ..

فلا عجب من أن يغير سبحانه سوء حالنا بحسن حاله..
----------------------------------------------------------------
ليس بيدي منع الدموع أن تــهــمــلا
بل إنه الرزءُ العـــظـــيم وســـعيـــر الــبـــلاء
ولست أبكي اعــتراضاً أو تــمــلـــلا
إنما ألهب القلب مصــاب كأنه من كـــــربلاء
فيا روح اعــتلي لــصرح فوق العُلا
وأخبري المــــولى بأني رضيت بما أنــــــزلا
فروحٌ وريحانٌ من سندسٍ وإلا فــلا
ما ذلك الظن بمن سخر السماواتِ السبع العُلا

ذاك المستبد


ذاك الذي...

تعود أن يكون القائد
الملقي
الاستاذ
المرشد
تعود أن يقول كل مافي نفسه ليسمعه الآخرين
ولم يتعلم الانصات لمرة
لوهلة
و لم يتعلم احترام الرأي الآخر
ولم يتعلم تقبل الآخرين باختلاف عقائدهم
يريد أن يصير كل الناس بعقيدته ومبدئه ولا يملك من أدوات الإقناع سوى تصغير الآخر وذمه وتهميش عقيدته وجرح كرامته و تحقير عقائده
ودون أن يشعر برغم عدم تمثيله لأبناء عقيدته
بتعامله وجهله لأخلاقيات الإنسانية ينفر الآخرين من ذات العقيدة وأصولها
ليته لزم الصمت ولم يشوه منظر الجمال برأيه الهامشي
ليته تنحى بعيدا عن ميدان التعاملات!!
----------------------
كانت من بنات افكاري .. وانسكب الحبر هنا بلا سابق استئذان!

يا أنتِ مشاغبة بلا حد


أنواري الساطعة

لؤلؤتي اللامعة

حلوتي المبدعة

برغم أنكِ مشاغبة بلا حد

برغم أنكِ عنيدة بلا نهايات

وهواياتك الطفولية تنصب في اكتشاف الفوضى وتمقت التنظيم



برغم كل الإزعاج الذي تسببين

لا حياة هنا دون صخبكِ

لا أوكسجين دون صراخكِ

لذلك سأقبل بكل جنونك

لا بأس بمشاهدة فيلمك المفضل(tom & Jerry) أربع وعشرين ساعة بلا ملل



لا بأس بأن تعطلين أعمالنا لتمارسين هوايتك في التلوين باستخدام جهاز الحاسوب
لا بأس بأن نسهر لنقرأ لكِ قصة ( Tom thumb) و( Tarzan) ونعيد العديد من الأحداث متتبعين إشارة إصبعك الصغير للصور المرفقة بقصص ( ladybird)

كل ذلك سيكون بلا تذمر .. حين تكون حرارة جسمك مصدر خوف وقلق لكل أفراد العائلة.. أيتها المشاغبة الصغيرة كم نحبك بجنون
قبلة لكلك يا جميلتي المشاكسة

لا تعاودي المرض ثانية .. فذلك يوقف نبضنا حتى إشعار آخر!

حرر في 13-05-2006
في الثانية عشر وأربعة عشر قبلة لأنوار عمري



رسالة لعيوني



يا عيني لما لا تبكي ..
ابكي واحترقي..
فالحزن هالة بحجم اللا محدود..
ولا تكفي الدموع .. سأنتحب من أعماقي ..
وأجهش بكاءً وأنين..
فالعالم لم يعد يستوعب آهاتي الدفينة ولا حسراتي المميتة..
وأكاد أموت أختناقاً..
فلما أستعيض بالصمت عن البكاء..
ولما ألوذ بالسكوت وألتجئ بجدار ..
ستكون صرخة بوجة البحر والبر.. من أعماقي زفرة ..
ماعاد الكبت يجدي.. ولا الهدوء موطني..
سأسقط بلا إتكاء .. على ارضٍ قاسية..
وأحشر رأسي بين ركبتي ..
وأتيمم بتراب الأرض.. وأغسل دموعي بالرمال..
وأجعل العيون نبعاً.. فكيف تبكي السماء ولا ابكي..
كيف يهتز العرش فوق سبع سماوات
ولا يهتز جسدي منتحباً وموجوعاً..
كيف أكون إنسانة حين لا أسقط من وقوفي
على أقسى أرض حين تتهاوى النجوم من هول الحدث..
10-1-14226

رسالة إلى شاعر أحترمه

يامن نظمت شعورك كعقد لؤلؤ يزين جيد القصيدة

واعتزلت العابرين في شارع مزدحم ورسمت وجه صدقك بلا مساحيق تجميل

يا من هزت عروقك الذكرى فاستندت جذع شجرة ونثرت قصيدة شوق بلا تزيين

يا من أيقظك من نومك مطلعها فكتبت قبل أن تسمح لضوء الفجر أن يطلع

يامن نثرت الحروف كيفا وتتبعت خطوات المنبع

فكان قلبك دليلك في رسم قصيدة كلوحة مبدع

يامن ملأ سطح مكتبك الكثير من الأثير ولم تفكر ببيع شعورك

ولم تكن غايتك زيادة جمهورك

واثق أنت ومقتنع أن القصيدة بنت كاتبها ولا يستهين الأب بأثمن ما يملك

أنت أيها الرجل الشاعر أو الشاعر الرجل

ويكفي القصيدة فخرا أن تكون كاتبها

أنت فقط تستحق أن أقف إجلالا لما تكتب


مصرع يتيمة



عاد الجواد بلا فارس

ظهره ملطخ بدماء الشهادة

وأنا بقيت بلا قائد بلا وجهة ولا روح أركض لساحة المعركة

باحثة بلا وعي بين جثث الشهداء أتعثر بأشلائهم المتناثرة

طفلة ترعبني الجروح وتزيدني رعبا نوافير الدماء

من مثلي

قتل أخي الكبير وذبح أخي الرضيع وعمي وأبي في ظرف ساعة

جثث بلا أرواح

هل أبكي يتمي أم ضياعي أم وحدتي أم اسري

أم أبكي وأرثي نفسي

يتيمة صغيرة في وسط جيش ظالم وجنود بلا رحمة ولا إنسانية

وأشم عطره

جسده يتوسط القتلى

اسقط فاقدة القدرة على الوقوف

أناجيه بصوت تخنقه العبرة

والدي هل قتلوك؟

والدي ألا تجيب طفلتك؟

كنت عطشة والشمس تتوسط السماء

والآن عطشة والظلام مخيف

ورمال الصحراء تحرق قدمي أتيتك من بعيد

أنظر إلي يتيمة بائسة وحزينة بل أكاد أموت

أبتاه ألا تجيب

أنظر..

لا أحد يمسح على رأس هذه اليتيمة..

وارتفعت يد الشهيد وضمت اليتيمة إلى صدر والدها

لنعلم أنها فوق صدر الشهيد ماتت متألمة..

1‏_‏1_1426

أمـــــــــــــــاه

أماه .. كم أفتقد طيبتك حنانك اللا محدود اجتماعاتنا الليلة وقصص تروينها من تراث الذهب قهوتك العربية ..حين تحضرينها عند اقتراب الفجر كلماتك الحانية طيبة قلبك الخيالية وآه من قلبك كيف يضعف... قلب احتوى الكل.. بسعة ورحابة صدر يا أمنا وأم الكل... أي موسوعة للحب أنتِ الكل يبكيك هنا.. حتى زوايا الدار عودي .. أماه.. أغبرت الدنيا.. ومللنا الانتظار أيا قلبها.. ماذا أضعفك .. ماذا شل قواك! هل قصرنا في العطاء فغضبت منا.. هل ابتعدنا وشغلتنا الدنيا فضعفت تعاقبنا أيها القلب .. خذ قوة قلبي .. وأنقذ نبضها أرجوك .. يا قلبها.. أضعفني.. آلمني وارحمها هي ينبوع الرحمة .. كيف لك أن تضعفها أماه.. برغم أنني حفيدتك .. تظل( أمي) لكِ أرددها أعلم كم يغضبك قول سواها...وأحبكِ أماه .. شوقي لعودتك لهذه الدار فوالدي ينتظر.. وكلنا بالانتظار أمي ... تعجز حروفي وعلى قارعة السطور تحتضر أين أنتِ .. مسجاة على فراش بعيد تحيطك أيادي الغرباء أي علاج يقدمون.. وأنتِ بلسم كل داء حنانك يعالج قسوة العالم يا أمي .. أشتاقك.. عودي وربي لا أريد زيارتك هناك.. أريدك أقرب كوني هنا .. أقرب من قلبي ودعائي برجفة قلبي إلهي أحفظ أمي.. أرعاها أحطها بلطفك.. ورحمتك أعدها لنا .. وارحمنا بها.. لنجتمع معاً ونصلي الشكر بلا آهات وسجودي بدعاء .. أرحمها يا الله 23-11-1426

رسالة إلى عمتي الحنون

شحنات تتضارب بعنف المصيبة.. وهل هناك أشد من فقد الوالد.. الأب.. عمود المنزل..

والأصعب من ذلك كله.. حين لا تخلو الصورة من مظاهر العطف والحنان والعطاء بلا مقابل..

وحين تجسد الذاكرة صورة نهائية ختمتها المعاناة والصبر..ومقاومة الألم اللا محتمل ..

والمرض الذي يظل بلا قوة تحد من انتشاره.. تمثال الصبر يظل مخلداً في الذاكرة..

وذاكرتي تحمل الأجمل.. لست أنسى هذا الرجل.. فهو مثال الوالد الكفء..

منذ طفولتي وأنا أعتبره مختلفاً .. لأنه فعلاً كذلك.. وحين يؤلمني فقده ويجرح أعماقي

ويسيل أودية من الدموع تشف عن حرارة الوداع وصعوبة الفراق.. لأنه من الصعب تحويل

الواقع بكل ما فيه لذكريات تختزنها إطارات الصور.. كيف لي أن أصف شعور أسرته وبناته

وأبنه الوحيد الذي لم يمهله الموت حتى يراه عريساً.. بل انتزعه بقسوة وآلمه بعنف المرض..

فلا يصبر قلبي سوى أنه الآن وفد على كريم .. وأكثر ما يطفئ نيران قلبي أنه ما عاد يئن كآخر

أيامه من هول ذلك الألم.. نعم فقد رأيته بالحلم.. ولأول مرة أرى حلماً بهذه الكيفية..

رأيته يُدفن وأنا أبكي .. وإذا بي أراه في الجانب الآخر مستلقياً


على فراش أبيض.... كان يتكلم بكل هدوء وارتياح..كان يمسح بيديه على وجهه


ويقول: (( الحمد لله الذي أعاد لي الحياة وعافاني)) تعجبت كيف أصبح الشخص الواحد اثنان ..

لكنني بعد أن استيقظت من نومي ورتبت أفكاري .. قلت نعم إنها رحمة الله..

فسبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. عزائي الكبير والعميق لعمتي الحبيبة

بفقد زوجها الغالي علينا جميعاً .. وعزاءٌ لا يقل عنه لبنات عمتي وإبن عمتي بفقد والدهم

الذي كان بحق نعم الأب ورحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته .. ودعائي لهم جميعاً

بالصبر والإيمان.. وعند المصيبة وحرارة الفراق لا نملك سوى ذكر الله

((إنا لله وإنا إليه راجعون)) ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

لكل مدمن كبوة

فجأة بحثت عن ذلك الكأس بجنون فلم أجده .. تعودت أن أتذوقه كل يوم ..

لم أعد أستطيع التخلي عن رشف كميات تزداد يوماً تلو الآخر وبرغم الكم الهائل

من السلبيات والمساوئ أتجاهل الجانب السيئ وأركز جل وقتي على ما ينمي عالم أفكاري

وخيالي ويحلق بي لبعيد حيث لا أحد يمكنه تخيل ذلك..و يالها من لذة تلك التي

تربطني بكل أرجاء الكرة الأرضية من أقصاها لأدناها.. برغم أن حياتي يسودها استقرار وأمان ..

يظل شوقي لذلك الكأس يشعرني بالنقص..ثمة ركن مهم يفتقده منزلي ..

أجد نفسي تائهة أبحث عن تلك الزاوية المفقودة فلا أجدها حولي ..

وهذا النقص يقودني نحو سبات رهيب يشل أهم أفكاري ويسجن شعوراً كنت لا أستطيع مقاومته يوماً ما..

لكني اليوم اتخذت قراراً يضمن لي صحوة مؤقتة .. إنه الأمل بغدٍ أفضل ..

لابد أن أرتب أفكاري وأجدد نبض عروقي.. لاستقبال زاويتي المحببة ..

حتى أسكنها ساعات طويلة مع كل شروق شمس.. ولأشرب كؤوس تواصلي مع القلم عبر عالم الشبكة

العنكبوتية التي أصبحت جزءً خطيراً من حياتي .. فلا بأس بتأخر كأسٍ أدمنته حتى الثمالة ..

لأنه سيأتي قريباً لا محال

أيها الراسب .. أنا أشجعك

(النجاح تاج على رؤوس الناجحين .. لا يشعر به إلا الراسبين)..دائماً

نتكلم باسم الناجحين ونصف سعادتهم .. وتركز على تهنئتهم بالإجازة

الصيفية .. لأنهم فعلاً يستحقون.. فهي إجازتهم وهدية النجاح الكبرى ..

أن يتجمد العقل لأكثر من شهرين دون ملعقة المذاكرة التي تذيب تلك

الترسبات اللا فكرية.. وهي فترة راحة للاستعداد لمناهج دراسية أثقل

وأكثر تعقيداً .. لكن ماذا بشأن الراسب ولا أقصد الراسب المهمل (فهو

نوعاً ما يستحق.. لأنه عنصر التفاعل الأول لهذه النتيجة).. لكن المريض

الذي فاته أحد الاختبارات , البطيء الحفظ والذي لم تسعفه ذاكرته

لحظة الاختبار برغم سهره على الكتاب, والكثير من الأمثلة.. لماذا دائماً

نظلم الراسب .. ونحرمه من المواساة .. يكفيه أن إجازته نصف إجازة

الآخرين, ومشاعره مجروحة بعكس زملائه الناجحين .. لست أتعاطف مع

الإهمال بل هو تعاطف مع مجتهد لم تسعفه الظروف..خالص تقديري

لك أيها الراسب .. دعنا من الناجحين .. فلي معك وقفة صدق.. كما

تعلم الإجازة توشك على الانطواء بالنسبة لك .. أنت لا تريد التأخر عن

زملائك.. ولا تستلطف أن تكون أكبر طلاب الصف هذا العام فهذا عار لا

تتحمله.. ولا تتقبل أن يتخرج زملائك يوماً ما قبل تخرجك وأنت درست

معهم في فصل دراسي ذات يوم .. وأيضاً تكره أن تعكر صفو الإجازة

الصيفية التي لا تأتي إلا مرة في السنة .. نعم تكره أن تلوثها بالكتاب

المدرسي.. هو شعور طبيعي فالكل يلعب ويسافر ويشاهد.. لكن

أمامك عمل أهم .. تعال وتحدى الظروف هي بطولة في الدوري الثاني

فأنت خسرت الدوري الأول وحولك المدرب للاعب احتياط.. دعك منه

وأثبت وجودك في الفريق وتغلب عليهم جميعاً وأثبت أنك بحجم

التحدي.. أمسك كتابك العتيق .. وأقرأ بكامل تركيز للفوز في الدوري

الأخير فهي فرصتك الأخيرة وهم ليسو أفضل منك لكن ظروف الطقس

ساعدتهم على الفوز في الدوري الأول.. سدد الكرة بكل اهتمام .. لا

تتردد ولا تفكر في أشياء أخرى.. ستدخل المرمى وتهز الشباك ..

تجاهل حارس المرمى .. ليس أكثر من تركيزك في هذه اللحظة

ثق بكلماتي نفذ ذلك برغبتك .. دون أن تخضع لإجبار الآخرين وسخريتهم

بخسارتك في الدوري الأول .. انساهم جميعاً أنت قادر على تحطيم

أصواتهم بالفوز.. لو وثقت بكلماتي ونفذت الخطة .. ستفوز بإذن الله أنا

أرفع يدي مساندة لك .. وأقف في الصف الأول لأشجعك بأعلى

صوتي .. سنفوز لا تهتم

رسالة مسكونة



رسالة مسكونة

بالعطر والعبير

زارت متصفحي ذات ليل

ولمست فيها الكثير

من الألق والأثير

وبقلبها تعلق سؤال صغير

يراود خاطري في قمة عالية من التفكير

هل يبقى بعد موت الفل من عبير؟

قلت هل يبقى بعد سحق الحب للشوق سعير؟

قيل: كلا إنما لغة الانتقام وربما لقاتل الحب شعور مجمله التحقير!

قلت: إذن حيث توقف النبض سأقف
منتظرة ذات فلة علها تفيق!


--------------------------
وحررت إجابتي ذات صباح عتيق
‏15_4_2006

موجوعة بالحب

موجوعة أنا
غارقة في مستنقع الأنين
وأبكي مطالبة بالهروب اعد حقائب سفري ..
واقف على رصيف العابرين
 آملة أن يأخذني إليه
 وأعلم أنه ليس وقت مروره من هنا
 لن يأتي لن يلمحني ولن يأخذني
وأرفض العودة من حيث أتيت
 يطالبون ببقائي ..
وأطالب بالرحيل لأجلهم سأرحل..
 ولأجلهم تتساقط دموعي هذا المساء
سأهرب منهم إلى الفراغ إلى الوحدة..الانزواء
رغبة جامحة تأسر كل حواسي
 أريد معانقتهم بحبي أريدهم أفضل الناس
 أتمنى لهم حياة أفضل مني
ولا يتحملون اعتراضي لنزواتهم وأخطائهم أحبهم ..
 وخوفي يجبرني على النطق وهم ..
 يحسبوني اعترض لـلا شيء
 وانا خائف قلبي عليهم من التهور واللا تفكير
عواقب لا يرونها ..
أنا أشاهدها واجدها ملموسة أحبهم أكثر مني ..
 ليتهم يتفهمون حرصي في اقرب وقت
 ليت الأيام تخبرهم إني بهم ولهم ومنهم ولا احمل في داخلي سوى حب وحب و حب وحب
حرر في مساء حزين .. خائف.. مترقب في تمام الثانية عشر وجعاً
 28-5-2006

برغم مرضك تسعدني

ويشرق صباح جديد .. عصافير تزقزق على أعتاب نافذتي ..

وأصحوا على صوت المنبه.. معلناً وقت الدراسة..

طريق الجد والبذل يفتح ذراعيه.. ويستوقف سرعة أقدامي أناتُ قريبة..

أسرع نحو ذلك الفراش الصغير .. طفلي الغالي..

ليس من عادات نومك الأنين

أتلمس ذلك الجبين الصغير.. (إلهي انه يتوهج حرارة)..

حملت صغيري وهرولت

باحثة عن مساعدة .. إنها الحمى .. وهو طفل صغير .. لا يحتمل المقاومة

أخذته للطبيب .. وصفة مكتوبة وكمادات باردة ..

بدأ طفلي مع الوقت يستعيد قوته وتختفي أناته..

عندها عادت بي ذاكرتي للوقت ..

إنها الحادية عشرة صباحاً فقد انتهى مجال العودة لمقاعد الدراسة

عندها فقط أيقنت أن الأهم ينهي المهم..

وفي مساء جاء بتسلل شعاعات بدر في سماء الكون

كان طفلي يضحك ببراءة .. ثمة جزء أبيض يضيء أعماق فمه الصغير..

إذاً بدأ مشوار التسنين.. وهذا سبب الحمى(فما أسعدني بك يا طفلي الحبيب ..

حياتك نموك.. أشبه بمغامرة تأخذني فيها معك.. حفظك الرب ومنّ عليّ بصحتك وروعتك)

.....................


هي كلمات تقمصت فيها دور الأم في لحظة كتابتها لصديقة هي الأم دعواتي لهما بحياة
سعيدة ملؤها الحب والمغامرات ..
.............
8-11-1426

صديقتي أتذكرين

أتذكرين كيف كنا فرحين؟

في طرقات الطفولة هزجين

ننتظر السماء أن تمطر كل حين

كي نرقص فوق تل الطين

وتؤنبنا أم الأطفال المشاغبين

حلوتي أتذكرين حين كنا صائمين؟

وفطرنا خفية في نهار المسلمين

بحجة الهدية المقدمة من صديقين

أتذكرين..

لوزا وورودا من حنين

وقفزات ركض على رصيف المعجبين

أتذكرين..

كيف كان الحب فينا كالجنين؟

أتذكرين..

حين كذبت مرتين


أتذكرين..

كم كان قلبي الصغير حزين

لأنك رفضت أن أكون ..لسرك الأمين

أتذكرين؟؟ ..

كم تخاصمنا وتراضينا في لقائنا المسكين

أتذكرين؟؟..

كيف نمنا في مسائنا الدفين

على طرفي الفراش كوردتين؟؟

أتذكرين

رسالتي إلى كتاب وكنا صديقان والقمر

 
يا صديقا كنت آلفه..وبقربه سهرت والقمر


رافقته والكون في أمره..صديقان كنا والسمر


ما همنا من الهم أوله..تناسينا تكاليف البشر


ببساطة كنا نعلمه..الليل أحاديث الحب والعبر


ترى من رآنا وفكره..صغير كإطار الصور


ماذا تراه يقلقه..سوانا,هوانا, كلمات وحبر


لا تقلق يا صديقي بعدهم..إنهم عائدون فأنت البحر


بحر في أحشائك الدر كامن..وكذا قالت أفواه الدرر


مهما يكن لن يجدوا..بين العصور ثقافة بخلود الأثر


أنت التاريخ ومجدك..في طيات الفكر لن يندثر


كن على يقين أنني ..عاهدتك الولاء في جهر وسر


ولولا ضعف تعبيري ..لملأت السطور فيك نثرا وشعر
1421

حواء ..المضطهدة


حتى دموعها لم تسلم
الأنثى
حواء


مؤلمة تفاصيل حياتها
تولد متألمة صارخة
ومؤلمة هي لحظة ولادتها
والتاريخ سطر روايات زخر بها التراث
وأدوها حتى امتلأ باطن الأرض بأجسام النواعم


ربما تحولت بمرور العصور لذهب أسود قام عليه اقتصاد الدول العظمى

شوهو جسدها بسادية متوحشة وبتروا أجزاءها بأسلحة فرعونية المصدر
باسم العفة الظالمة وماتت نزفا وتسمما وبروداً

وغربة مشاعر وعقد الحقارة والنقص اسكنوها عقلها بلا رأفة ولا انسانية
مجتمعات تتلذ بالتعذيب والعنف
جعلوها رمز الغواية
منبع الفتن
ملجأ للعار الذي لا يغسل بغير الدم
ولهذا اليوم تحمل الصفات والنعوت الظالمة
حتى دموعها لم تسلم

قالوا أنها دموع التماسيح
نزيف الزيف
الحاجة أم الأختراع
الدموع الكاذبة حد الاختلاق
ومقتنعون تماما ويمضون في اعتقاداتهم حياة مغلفة بالأقاويل
وأشفق عليها بين حين وآخر
مسكينة من تبقى عمرها تحت رداء المستضعفين في الأرض



‏-----------------------
ورقة انثوية الثورة
21‏_‏5_2006



 

رسالة حبي لمن يهمه الأمر




أهدي حباً
أصرخ عالياً
قلبي يستوعب الكل
((وقلبي لا يحوي سواه))

ليس تناقضاً
الحب أشمل من مجرد قلب يحوي فرد
أحب كل الطيبين
كل من صادفتم
وبرأسي صور لذكريات جميلة
لا أنساها ما حييت
((لكني بذاتي .. في العشق لا متسع لغير فرد..
استوطن مساحة لا تستوعب سوى واحد))

وللكل .. هناك حب.. وحب و حب
ولا مجال للتجاهل
أحبهم.. أتذكرهم.. أحب أن يظلوا بخير
أن يكونوا أسعد مني..
أن يعيشوا أفضل مما أعيش
أتمنى لهم من أعماق قلبي
أن يكونوا بأفضل حال
وأجمل روح
وأسعد لحظات
وأتم صحة
ويؤلمني
يوجعني
يبكيني
أن يتألم أحدهم
يجرح
يحزن
لكن .. ماذا أملك؟
حروف ومشاعر
قد تساوي لا شيء
لكنها كل ما أملك
دموع.. نبض .. إحساس
فقط هي ما بيدي ولا سواها
وليس كل الناس في كفه
بعضهم عابرون
يمكن للذاكرة أن تمسح صوراً رسمت بأقلام رصاص
لكن .. البعض .. الثمين.. بكل المواصفات
الوفاء.. التضحية.. جمال الروح.. روعة المواساة
وقفوا معي .. ضمدوا جراحي
همهم أمري
أحزنهم حزني
فلست أنا من يتجاهلهم .. أو ينكر فضلهم
لهم مني .. كل المشاعر.. أطيبها أنقاها.. أصدقها
ولو كان بإمكاني تحقيق أمانيهم لما توقفت لحظة
لأنهم يستحقون بكل جدارة .. أكثر مما أقدر
وليتهم يعلمون .. ما يعنون .. وما يشكلون
أنهم ثروة .. هم بكل اختصار .. أروع هدية أهدانيها القدر
فأي شكر يليق بهم
لا يوجد في قواميس اللغة ما يليق بمنزلتهم عندي
لكني لا أملك من مفردات العربية سوى .. هذا القليل لأعبر
لأقول كم أنا فخورة .. أن تعرفت على قلوب كلها صدق
ووفاء.. ومشاعر .. وعطاء
وكم صرفوا من وقتهم لأجلي
وكم شغلت من تفكيرهم بهمي
ما أروعهم .. وما أبسط تعابيري .. التي لا تفيهم حقهم!
وأسأل هذه الحروف.. عما يخبرهم بأن قلبي.. يحمل صورهم
يفتخر بهم.. يحتفل بمرورهم بمشوار حياتي
كانت أخوة .. بل أكثر
لست أجد تعبيراً .. يصل لمرتبة الشكر!
فليعذروا ضعف لغتي
وقلة مفرداتي
وقليل نزفي
لأنهم أكبر
أكبر بكثير
من أي أثير
------------------
حرر في 29-3-2006
الساعة الرابعة قبل بزوغ الفجر