|
أمـــــــــــــــاه
أماه .. كم أفتقد طيبتك حنانك
اللا محدود اجتماعاتنا الليلة وقصص تروينها من تراث الذهب قهوتك
العربية ..حين تحضرينها عند اقتراب الفجر كلماتك الحانية طيبة
قلبك الخيالية وآه من قلبك كيف يضعف... قلب احتوى الكل.. بسعة
ورحابة صدر يا أمنا وأم الكل... أي موسوعة للحب أنتِ الكل يبكيك
هنا.. حتى زوايا الدار عودي .. أماه.. أغبرت الدنيا.. ومللنا
الانتظار أيا قلبها.. ماذا أضعفك .. ماذا شل قواك! هل قصرنا في
العطاء فغضبت منا.. هل ابتعدنا وشغلتنا الدنيا فضعفت تعاقبنا
أيها القلب .. خذ قوة قلبي .. وأنقذ نبضها أرجوك .. يا قلبها..
أضعفني.. آلمني وارحمها هي ينبوع الرحمة .. كيف لك أن تضعفها
أماه.. برغم أنني حفيدتك .. تظل( أمي) لكِ أرددها أعلم كم يغضبك
قول سواها...وأحبكِ أماه .. شوقي لعودتك لهذه الدار فوالدي
ينتظر.. وكلنا بالانتظار أمي ... تعجز حروفي وعلى قارعة السطور
تحتضر أين أنتِ .. مسجاة على فراش بعيد تحيطك أيادي الغرباء أي
علاج يقدمون.. وأنتِ بلسم كل داء حنانك يعالج قسوة العالم يا أمي
.. أشتاقك.. عودي وربي لا أريد زيارتك هناك.. أريدك أقرب كوني
هنا .. أقرب من قلبي ودعائي برجفة قلبي إلهي أحفظ أمي.. أرعاها
أحطها بلطفك.. ورحمتك أعدها لنا .. وارحمنا بها.. لنجتمع معاً
ونصلي الشكر بلا آهات وسجودي بدعاء .. أرحمها يا الله
23-11-1426
رسالة إلى عمتي
الحنون
شحنات تتضارب بعنف المصيبة.. وهل
هناك أشد من فقد الوالد.. الأب.. عمود المنزل..
والأصعب
من ذلك كله.. حين لا تخلو الصورة من مظاهر العطف والحنان والعطاء
بلا مقابل..
وحين تجسد الذاكرة صورة نهائية ختمتها
المعاناة والصبر..ومقاومة الألم اللا محتمل ..
والمرض
الذي يظل بلا قوة تحد من انتشاره.. تمثال الصبر يظل مخلداً في
الذاكرة..
وذاكرتي تحمل الأجمل.. لست أنسى هذا الرجل..
فهو مثال الوالد الكفء..
منذ طفولتي وأنا أعتبره مختلفاً
.. لأنه فعلاً كذلك.. وحين يؤلمني فقده ويجرح
أعماقي
ويسيل أودية من الدموع تشف عن حرارة الوداع وصعوبة
الفراق.. لأنه من الصعب تحويل
الواقع بكل ما فيه لذكريات
تختزنها إطارات الصور.. كيف لي أن أصف شعور أسرته
وبناته
وأبنه الوحيد الذي لم يمهله الموت حتى يراه
عريساً.. بل انتزعه بقسوة وآلمه بعنف المرض..
فلا يصبر
قلبي سوى أنه الآن وفد على كريم .. وأكثر ما يطفئ نيران قلبي أنه
ما عاد يئن كآخر
أيامه من هول ذلك الألم.. نعم فقد رأيته
بالحلم.. ولأول مرة أرى حلماً بهذه الكيفية..
رأيته
يُدفن وأنا أبكي .. وإذا بي أراه في الجانب الآخر مستلقياً
على فراش أبيض.... كان يتكلم بكل هدوء وارتياح..كان
يمسح بيديه على وجهه
ويقول: (( الحمد لله الذي أعاد
لي الحياة وعافاني)) تعجبت كيف أصبح الشخص الواحد اثنان ..
لكنني بعد أن استيقظت من نومي ورتبت أفكاري .. قلت نعم
إنها رحمة الله..
فسبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم.. عزائي الكبير والعميق لعمتي الحبيبة
بفقد
زوجها الغالي علينا جميعاً .. وعزاءٌ لا يقل عنه لبنات عمتي وإبن
عمتي بفقد والدهم
الذي كان بحق نعم الأب ورحمه الله
تعالى وأسكنه فسيح جناته .. ودعائي لهم جميعاً
بالصبر
والإيمان.. وعند المصيبة وحرارة الفراق لا نملك سوى ذكر
الله
((إنا لله وإنا إليه راجعون)) ولا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم.
لكل مدمن كبوة
فجأة بحثت
عن ذلك الكأس بجنون فلم أجده .. تعودت أن أتذوقه كل يوم
..
لم أعد أستطيع التخلي عن رشف كميات تزداد يوماً تلو
الآخر وبرغم الكم الهائل
من السلبيات والمساوئ أتجاهل
الجانب السيئ وأركز جل وقتي على ما ينمي عالم
أفكاري
وخيالي ويحلق بي لبعيد حيث لا أحد يمكنه تخيل
ذلك..و يالها من لذة تلك التي
تربطني بكل أرجاء الكرة
الأرضية من أقصاها لأدناها.. برغم أن حياتي يسودها استقرار وأمان
..
يظل شوقي لذلك الكأس يشعرني بالنقص..ثمة ركن مهم
يفتقده منزلي ..
أجد نفسي تائهة أبحث عن تلك الزاوية
المفقودة فلا أجدها حولي ..
وهذا النقص يقودني نحو سبات
رهيب يشل أهم أفكاري ويسجن شعوراً كنت لا أستطيع مقاومته يوماً
ما..
لكني اليوم اتخذت قراراً يضمن لي صحوة مؤقتة .. إنه
الأمل بغدٍ أفضل ..
لابد أن أرتب أفكاري وأجدد نبض
عروقي.. لاستقبال زاويتي المحببة ..
حتى أسكنها ساعات
طويلة مع كل شروق شمس.. ولأشرب كؤوس تواصلي مع القلم عبر عالم
الشبكة
العنكبوتية التي أصبحت جزءً خطيراً من حياتي ..
فلا بأس بتأخر كأسٍ أدمنته حتى الثمالة ..
لأنه سيأتي
قريباً لا محال
أيها الراسب .. أنا
أشجعك
(النجاح تاج على رؤوس الناجحين .. لا يشعر به إلا
الراسبين)..دائماً
نتكلم باسم الناجحين ونصف
سعادتهم .. وتركز على تهنئتهم بالإجازة
الصيفية .. لأنهم
فعلاً يستحقون.. فهي إجازتهم وهدية النجاح الكبرى ..
أن
يتجمد العقل لأكثر من شهرين دون ملعقة المذاكرة التي تذيب تلك
الترسبات اللا فكرية.. وهي فترة راحة للاستعداد لمناهج
دراسية أثقل
وأكثر تعقيداً .. لكن ماذا بشأن الراسب ولا
أقصد الراسب المهمل (فهو
نوعاً ما يستحق.. لأنه عنصر
التفاعل الأول لهذه النتيجة).. لكن المريض
الذي فاته أحد
الاختبارات , البطيء الحفظ والذي لم تسعفه ذاكرته
لحظة
الاختبار برغم سهره على الكتاب, والكثير من الأمثلة.. لماذا
دائماً
نظلم الراسب .. ونحرمه من المواساة .. يكفيه أن
إجازته نصف إجازة
الآخرين, ومشاعره مجروحة بعكس زملائه
الناجحين .. لست أتعاطف مع
الإهمال بل هو تعاطف مع مجتهد
لم تسعفه الظروف..خالص تقديري
لك أيها الراسب .. دعنا من
الناجحين .. فلي معك وقفة صدق.. كما
تعلم الإجازة توشك
على الانطواء بالنسبة لك .. أنت لا تريد التأخر عن
زملائك.. ولا تستلطف أن تكون أكبر طلاب الصف هذا العام
فهذا عار لا
تتحمله.. ولا تتقبل أن يتخرج زملائك يوماً ما
قبل تخرجك وأنت درست
معهم في فصل دراسي ذات يوم ..
وأيضاً تكره أن تعكر صفو الإجازة
الصيفية التي لا تأتي
إلا مرة في السنة .. نعم تكره أن تلوثها
بالكتاب
المدرسي.. هو شعور طبيعي فالكل يلعب ويسافر
ويشاهد.. لكن
أمامك عمل أهم .. تعال وتحدى الظروف هي
بطولة في الدوري الثاني
فأنت خسرت الدوري الأول وحولك
المدرب للاعب احتياط.. دعك منه
وأثبت وجودك في الفريق
وتغلب عليهم جميعاً وأثبت أنك بحجم
التحدي.. أمسك كتابك
العتيق .. وأقرأ بكامل تركيز للفوز في الدوري
الأخير فهي
فرصتك الأخيرة وهم ليسو أفضل منك لكن ظروف الطقس
ساعدتهم
على الفوز في الدوري الأول.. سدد الكرة بكل اهتمام .. لا
تتردد ولا تفكر في أشياء أخرى.. ستدخل المرمى وتهز
الشباك ..
تجاهل حارس المرمى .. ليس أكثر من تركيزك في
هذه اللحظة
ثق بكلماتي نفذ ذلك برغبتك .. دون أن تخضع
لإجبار الآخرين وسخريتهم
بخسارتك في الدوري الأول ..
انساهم جميعاً أنت قادر على تحطيم
أصواتهم بالفوز.. لو
وثقت بكلماتي ونفذت الخطة .. ستفوز بإذن الله أنا
أرفع
يدي مساندة لك .. وأقف في الصف الأول لأشجعك بأعلى
صوتي
.. سنفوز لا تهتم
رسالة مسكونة
.gif)
رسالة مسكونة
بالعطر
والعبير
زارت متصفحي ذات
ليل
ولمست فيها الكثير
من الألق والأثير
وبقلبها تعلق سؤال
صغير
يراود خاطري في قمة عالية من التفكير
هل يبقى بعد موت الفل من
عبير؟
قلت هل يبقى بعد سحق
الحب للشوق سعير؟
قيل: كلا
إنما لغة الانتقام وربما لقاتل الحب شعور مجمله
التحقير!
قلت: إذن حيث توقف
النبض سأقف منتظرة ذات فلة علها
تفيق!
-------------------------- وحررت إجابتي ذات صباح
عتيق 15_4_2006
موجوعة بالحب
موجوعة أنا
غارقة في مستنقع
الأنين
وأبكي مطالبة
بالهروب اعد حقائب سفري ..
واقف على رصيف
العابرين
آملة أن
يأخذني إليه
وأعلم أنه
ليس وقت مروره من هنا
لن يأتي لن
يلمحني ولن يأخذني
وأرفض العودة من
حيث أتيت
يطالبون
ببقائي ..
وأطالب بالرحيل
لأجلهم سأرحل..
ولأجلهم
تتساقط دموعي هذا المساء
سأهرب منهم إلى
الفراغ إلى الوحدة..الانزواء
رغبة جامحة تأسر
كل حواسي
أريد
معانقتهم بحبي أريدهم أفضل الناس
أتمنى لهم
حياة أفضل مني
ولا يتحملون
اعتراضي لنزواتهم وأخطائهم أحبهم ..
وخوفي
يجبرني على النطق وهم ..
يحسبوني
اعترض لـلا شيء
وانا خائف
قلبي عليهم من التهور واللا تفكير
عواقب لا يرونها
..
أنا أشاهدها
واجدها ملموسة أحبهم أكثر مني ..
ليتهم
يتفهمون حرصي في اقرب وقت
ليت الأيام
تخبرهم إني بهم ولهم ومنهم ولا احمل في داخلي سوى حب وحب و حب
وحب
حرر في مساء حزين
.. خائف.. مترقب في تمام الثانية عشر وجعاً
28-5-2006 |
برغم مرضك تسعدني
ويشرق صباح جديد
.. عصافير تزقزق على أعتاب نافذتي ..
وأصحوا على صوت
المنبه.. معلناً وقت الدراسة..
طريق الجد والبذل يفتح
ذراعيه.. ويستوقف سرعة أقدامي أناتُ قريبة..
أسرع نحو ذلك
الفراش الصغير .. طفلي الغالي..
ليس من عادات نومك
الأنين
أتلمس ذلك الجبين الصغير.. (إلهي انه يتوهج
حرارة)..
حملت صغيري وهرولت
باحثة عن مساعدة ..
إنها الحمى .. وهو طفل صغير .. لا يحتمل المقاومة
أخذته
للطبيب .. وصفة مكتوبة وكمادات باردة ..
بدأ طفلي مع
الوقت يستعيد قوته وتختفي أناته..
عندها عادت بي ذاكرتي
للوقت ..
إنها الحادية عشرة صباحاً فقد انتهى مجال العودة
لمقاعد الدراسة
عندها فقط أيقنت أن الأهم ينهي
المهم..
وفي مساء جاء بتسلل شعاعات بدر في سماء الكون
كان طفلي يضحك ببراءة .. ثمة جزء أبيض يضيء أعماق فمه
الصغير..
إذاً بدأ مشوار التسنين.. وهذا سبب الحمى(فما
أسعدني بك يا طفلي الحبيب ..
حياتك نموك.. أشبه بمغامرة
تأخذني فيها معك.. حفظك الرب ومنّ عليّ بصحتك
وروعتك)
.....................
هي كلمات تقمصت
فيها دور الأم في لحظة كتابتها لصديقة هي الأم دعواتي لهما بحياة
سعيدة ملؤها الحب والمغامرات ..
............. 8-11-1426
صديقتي أتذكرين
أتذكرين كيف كنا
فرحين؟
في طرقات الطفولة هزجين
ننتظر السماء أن
تمطر كل حين
كي نرقص فوق تل الطين
وتؤنبنا أم
الأطفال المشاغبين
حلوتي أتذكرين حين كنا
صائمين؟
وفطرنا خفية في نهار المسلمين
بحجة الهدية
المقدمة من صديقين
أتذكرين..
لوزا وورودا من
حنين
وقفزات ركض على رصيف
المعجبين
أتذكرين..
كيف كان الحب فينا
كالجنين؟
أتذكرين..
حين كذبت
مرتين
أتذكرين..
كم كان قلبي الصغير
حزين
لأنك رفضت أن أكون ..لسرك الأمين
أتذكرين؟؟
..
كم تخاصمنا وتراضينا في لقائنا
المسكين
أتذكرين؟؟..
كيف نمنا في مسائنا
الدفين
على طرفي الفراش
كوردتين؟؟
أتذكرين
رسالتي إلى كتاب وكنا صديقان
والقمر
يا صديقا
كنت آلفه..وبقربه سهرت والقمر
رافقته والكون في
أمره..صديقان كنا والسمر
ما همنا من الهم
أوله..تناسينا تكاليف البشر
ببساطة كنا نعلمه..الليل
أحاديث الحب والعبر
ترى من رآنا وفكره..صغير كإطار
الصور
ماذا تراه يقلقه..سوانا,هوانا, كلمات
وحبر
لا تقلق يا صديقي بعدهم..إنهم عائدون فأنت
البحر
بحر في أحشائك الدر كامن..وكذا قالت أفواه
الدرر
مهما يكن لن يجدوا..بين العصور ثقافة بخلود
الأثر
أنت التاريخ ومجدك..في طيات الفكر لن
يندثر
كن على يقين أنني ..عاهدتك الولاء في جهر
وسر
ولولا ضعف تعبيري ..لملأت السطور فيك نثرا وشعر
1421
حواء ..المضطهدة
 حتى دموعها لم تسلم الأنثى
حواء
مؤلمة تفاصيل حياتها تولد متألمة
صارخة ومؤلمة هي لحظة ولادتها والتاريخ سطر روايات زخر بها التراث وأدوها حتى
امتلأ باطن الأرض بأجسام النواعم
ربما تحولت بمرور العصور لذهب أسود قام عليه
اقتصاد الدول العظمى
شوهو جسدها بسادية متوحشة
وبتروا أجزاءها بأسلحة فرعونية المصدر باسم العفة الظالمة
وماتت نزفا وتسمما وبروداً
وغربة مشاعر وعقد الحقارة
والنقص اسكنوها عقلها بلا رأفة ولا انسانية مجتمعات تتلذ
بالتعذيب والعنف جعلوها رمز الغواية منبع الفتن ملجأ
للعار الذي لا يغسل بغير الدم ولهذا اليوم تحمل الصفات
والنعوت الظالمة حتى دموعها لم تسلم
قالوا أنها دموع
التماسيح نزيف الزيف الحاجة أم الأختراع الدموع
الكاذبة حد الاختلاق ومقتنعون تماما ويمضون في اعتقاداتهم
حياة مغلفة بالأقاويل وأشفق عليها بين
حين وآخر مسكينة من تبقى عمرها تحت رداء المستضعفين في
الأرض
----------------------- ورقة انثوية
الثورة 21_5_2006
رسالة حبي لمن يهمه
الأمر
أهدي حباً أصرخ عالياً قلبي
يستوعب الكل ((وقلبي لا يحوي
سواه))
ليس
تناقضاً الحب أشمل
من مجرد قلب يحوي فرد أحب كل الطيبين كل من
صادفتم وبرأسي صور لذكريات جميلة لا أنساها ما
حييت ((لكني بذاتي
.. في العشق لا متسع لغير فرد.. استوطن مساحة لا تستوعب سوى
واحد)) وللكل ..
هناك حب.. وحب و حب ولا مجال للتجاهل أحبهم.. أتذكرهم..
أحب أن يظلوا بخير أن يكونوا أسعد مني.. أن يعيشوا أفضل
مما أعيش أتمنى لهم من أعماق قلبي أن يكونوا بأفضل
حال وأجمل روح وأسعد لحظات وأتم
صحة ويؤلمني يوجعني يبكيني أن يتألم
أحدهم يجرح يحزن لكن .. ماذا أملك؟ حروف
ومشاعر قد تساوي لا شيء لكنها كل ما أملك دموع.. نبض ..
إحساس فقط هي ما بيدي ولا سواها وليس كل الناس في
كفه بعضهم عابرون يمكن للذاكرة أن تمسح صوراً رسمت بأقلام
رصاص لكن .. البعض .. الثمين.. بكل المواصفات الوفاء..
التضحية.. جمال الروح.. روعة المواساة وقفوا معي .. ضمدوا
جراحي همهم أمري أحزنهم حزني فلست أنا من يتجاهلهم ..
أو ينكر فضلهم لهم مني .. كل المشاعر.. أطيبها أنقاها..
أصدقها ولو كان بإمكاني تحقيق أمانيهم لما توقفت
لحظة لأنهم يستحقون بكل جدارة .. أكثر مما أقدر وليتهم
يعلمون .. ما يعنون .. وما يشكلون أنهم ثروة .. هم بكل اختصار
.. أروع هدية أهدانيها القدر فأي شكر يليق بهم لا يوجد في
قواميس اللغة ما يليق بمنزلتهم عندي لكني لا أملك من مفردات
العربية سوى .. هذا القليل لأعبر لأقول كم أنا فخورة .. أن
تعرفت على قلوب كلها صدق ووفاء.. ومشاعر .. وعطاء وكم
صرفوا من وقتهم لأجلي وكم شغلت من تفكيرهم بهمي ما أروعهم
.. وما أبسط تعابيري .. التي لا تفيهم حقهم! وأسأل هذه
الحروف.. عما يخبرهم بأن قلبي.. يحمل صورهم يفتخر بهم.. يحتفل
بمرورهم بمشوار حياتي كانت أخوة .. بل أكثر لست أجد
تعبيراً .. يصل لمرتبة الشكر! فليعذروا ضعف لغتي وقلة
مفرداتي وقليل نزفي لأنهم أكبر أكبر بكثير من أي
أثير ------------------ حرر في 29-3-2006 الساعة
الرابعة قبل بزوغ الفجر
 |