خطوات
بصمة لتعقب
آثار
كانا هناك ذات
ليل
يتسابقان بروح
الأطفال
فوق كثبان
رملية
تجسدت بتموجاتٍ
حريرية
وغطاء أسود مرصع بتلألؤ
النجوم المتناثرة حول قمر في أوج
توهجه
وكانت صورة في هيئة ليلة
..قمراء لا تنسى!
قاسية
أنا
صباح غريب مليء بالغيوم غيوم لا
تحمل المطر اتأمل بتعجب ..
تتلاطم كما موج.. ولا برق
ولا رعد يالها من سماء غريبة هذا الصباح سحب
صيفيه..
مصطلح نطلقه لنأمل أرواحنا
بمضي عابر ووقت مستقطع
شيء ما يخبرني أنه السهر..
هو المجهول الواقف خلف استار الليل احياناً أقف ..
انوي العزله.. واعتزم
الهروب .. مني لنفسي .. أولى بها تعذيبي ..
وحدي يتحمل قسوة ذاتي على
أناي.. فلما لم يكن قراري منذ سنين ..
لأبقى أنا فقط وحزني
الدفين
صباح يبوح بأعماقه يخبرني أن
لغتي لا تنطقها سوى المعاناة
لو لم يجرحني أحد أجرحني
أنا.. قاسية أنا على كل تفاصيلي..
لا تردد في تقييد قلبي
بالحديد ولا تفكير في حاجة ذلك الجزء الصغير
لأن يغرس بالأشواك حين يقسو على
الآخرين أخبرته مراراً ..
أنا وكفى ليس من حق قلبي .. أن
يقسو على غيري ..
ولا أن يجرح سواي منذ اول
ايامه اخبرته أن
لا يجازي الآه بخلق آهات مماثله
قلبي ذاك الصغير..
لم أهوى إنصافه يوماً حين
يخالف عقلي بتمرد وجموح
اسجنه وامنعه من النبض لأيام
لا اقسى مني حين اقول لقلبي
"اصمت لأنك لا تستحق الاصغاء"
تعود أن يزجر.. أن يهان بداخلي
ويقبر
مسكين .. لا أنكر
..
وقاسية أنا عليه بلا نهايات لكن
في المقابل ..
لا يهوى غرس الأشواك.. ولا يتعمد
جرح أي طرف آخر..
تعلم مني حين يتألم يعتزل
العالم ليزداد ألماً تعلم مني ي أن يذرف دمه في ذاته
..
في وسط مظلم مهما كان
موجوعاً وشاحب .. لا تكفيه آلامه ..
يسعى باحثاً عن أي جرح
حوله يحاول تضميده..يتجاهل ذاته المذبوحة بالجروح..
ويهتم لأصغر مخلوق أمامه يوشك أن
يتألم .. يحلم ربما يحمل طموحا..
وربما وهم.. بأنه قادر على
تضميد جراح الكل ما عداه