شعور منظوم بالعطر
جنون فرشاة الرسم
بوابة الحياة
رسائل ود
مجموعتي القصصية
انسكابات حبر -2-
مطبخ الحياة
انسكابات حبر (3)
انسكابات تبحث عن مأوى
رسائل ود(2)

الموقع الشخصي لأزهار آل مهنا


انسكابات لا تريد التوقف

أذنت لك بالاحتلال

 

أقبل يا هواي

أعلنت مملكتي الاستسلام

رفعت عند الحدود

الورود البيض..

لاستقبال جيوشك بالهدنة

أسلمك العرش

 ولا حصن منيع يواجه تقدمك

مستعدة للاحتلال

ومسرورة بالاستعمار

أذنت لك بأسر قلبي وروحي

وغزو المساحات الأخرى

اسكني فلا سواك يملك حق الاستيطان بأعماقي

أسلمك كلي ولا تتوانى في احتلالي بلا حدود أو أسوار!

((مباراة.. كرة قلم!))

 

يصفونني بالقدرة على التمرير

وليست مباراة

لا حروفي كرة

ولا قلمي القدم

لا أنكر أنه_أي قلمي_ يرحل بي لعوالم جديدة ويكتب باستخدام أنامي لغته

التي تتطفل على أبسط مقتنياتي وأحيانا تسترق النظر وتصور شيئا من أسرار حياتي

وأحيانا يتقمص القلم أدوارا لا أعلمها إلا بعد قراءتها كأي قارئ عابر بسطوري ..

يتعبني القلم بثورته وتهوره ولا أنكر أنه يتنفس عوضا عني حين الاختناق والحاجة للصراخ

ولأنه لا يجيد الكذب ولا يتقن فن الرقص على أوتار جروح المذبوحين

ولا تستهويه قصص الهاربين إلى السيرك

أصمت مراراً..احتراماً

و ليتنفس قلم

وتتأمل عيني خطوات طفل يتحرك بطبيعته واثق وطموح

قد يتعثر ليقف مواصلا طريقه بلا خوف من السقوط من قمة السطر إلى قاع الصفر!

 

عودة لجنون!

 

حبيبي حين يكون بقربك شجرة مليئة بالثمار اليانعة

أقطف ماشئت ..كيفما شئت.. أينما شئت ..وقتما أردت

وأحبك حين عدت لعالمي بكامل اتجاهاتك

كما اخترتك ذات يوم دون استشارة أحد

و وافقني الكل.. ليس اقتناعا باستماتتي في أخذ كل ما أريد فحسب

إنما تجنبا لتمرد وعصيان قد يكونان ثمنا لمناقشتي في أمرك!

(أحبك) كلمة كانت ومازالت وستبقى

فاسمح لي باستيطانك بممارسة طقوس جنوني في حبك

كنا دائما في رحلة

مهاجران عن عيون البشر

لو تذكر كان جنونٌ يجبرك على سرقتي أربعا وعشرون ساعة من اليوم

كنا نسافر باسم الحب في كل مكان

وكان ألبوم ذكرياتنا مشحون بصور لا نهائية لطفلان هاربان من القانون

وأنا أحبك اليوم بالقانون وأجن في هواك بلا خوف أو ندم

فجميع الإثباتات معي تمنحني أحقية امتلاك كلك بلا استثناء

وهذا ما اسميه جنون العشق بلا انتهاء!

 

مساء هارب من روتين

ورقة شجر

سقطت

وقطرة مطر

هطلت

وكان مساء يجمع بريق النجوم وعينان تتأملان السماء في ليلة ربيعية الأجواء

يحق لورقة شجر سأمت التعلق في الهواء أن تهوي على عشب أخضر مفعم بالحياة

ولا يضير قطرة مطر زيارة الأرض ولو مثلت دور ندى يتشبث بقمم الوريقات الخضراء

كان مساء حافلاً بالمغامرة وهارباً من روتين الحياة

حتى أنني في نهاية الليل وجدتني نائمة في قلب وردة حمراء عاطرة!

 

ورقة لا تنصف أحد

ورقة

تثبت أنهما يتقاسمان الحياة في السراء والضراء وموثقة بشهود وقاضي يحكم بكتاب الله

اندماج

ينتج إنسان بقدرة الرحمن!

ولادة

عملية انفصال أرواح واستخراج جسد من آخر!

مرض

يستوطن طفلاً ما لبث أن ولد!

وجع

يسكن الأم وطفلها معاً

معاناة

يعيشانها بتفاصيل مملة ومؤلمة!

عتب

من طفل كان ضحية حب لم يسكنه العقل والتقارير الطبية!

وعي

تفشى إجباراً في المجتمع في وقت شبه متأخر!

موت

نهاية حتمية لدم ممزوج بالجينات الموروثة بالندم!

 

قنبلة موقوتة

الفكرة :

كانت تفتقد الحكمة

الموعد:

كان لا يستوفي شروط العقل

المكان:

ليس بحاجة لمزيد من الدمار

العدو:

معروف – بساديته- وتعطشه لبدء سفك الدم!

الحق:

لم يكن لأحد

الدمار:

استحق ملامة البادئ بالقرار

 

وأنا أستوقف قلمي العربي

لأهمس بإذنه:

تعودنا الذبح والتدمير

لم يعد للحرب مكان أو توقيت

بل الحياة بأسرها

يحكمها قانون البقاء للأقوى

فلتصمت يا قلم

ولتغمض عينيك

لأن كلانا لا يجيد لا فن القتال ولا الهروب فجأة!

 

أطالبك بالإدمان

حبيبي حين أسعفني الواقع قدمت لك قدح أشواقي

بعدما قطعت مسافات التعذيب بعداً مبحرةً بلا مراكب

شكوتك لكائنات الأعماق الزرقاء

واختلطت أمواج أتخطاها بدموعي

وشهدت إبحاري نجمات السماء المعكوسة على مرآة الماء

وحين أسقيتك كأس جنوني كان بداخلي شك

 أن الجرعة لن تكفي لاستعادتك من الواقع والمنطق

 والالتزامات القسرية التي سرقتك مني ذات نهار!

لكني تنفست بعد معاناتي سحرك

واستقرت أجزائي

حين تخللك إدماني وأصبحت أقرب منك إليك

أدمن مني ..ما يسكني فيك كالنبض بلا صمت

فإني أدمنتك باستنشاق أنفاسك كالعطر!

أدمني كحاجة لماء.. دونه قسم من الخالق أن لا حياة!

 

اشتعال

شرارة حب

توهج

تسليط أضواء على أهم التفاصيل

حرارة

تستمد الدفء من اشتياق يتوسط التقاء!

شموع

تشارف على الإنطفاء لمواجهتها تيار تنفس العشاق!

عطر

زادت مساحات تبخره لدرجة تشبع الهواء بذرات السحر!

هدوء

سكن الأرجاء نتيجة انتقال الكل من موعد الواقع لأحضان خيال!

 

صندوق

 

مليء بالأوراق الثمينة

 

كتبت فيه .. وله وبتأثيره!

 

كانت صادقة

 

لم يعرها اهتماماً

 

كانت هناك محاولات

 

استماتة ربما

 

ليتأمل الصدق فيها

 

لم يستطع .. كانت ظنونه تخذله

 

فقرر الصدق الرحيل عنه بصمت

 

ليحتفظ بكرامته!

 

 

 

بساط من العشب الأخضر

على قمة تل

غطاء سمائي اللون مزين بغيمات بيضاء خفيفة ..صغيرة ومتباعدة

ونسيم بارد معطر بالقرنفل والنرجس يمر بهما ولا يقطع همسهما

عاشقان مسافران إلى أفق بعيد..

بروحيهما متعلقان بين السماء والأرض بلا حدود للتحليق!

 

حبيبي

 تخيلتك غصن شجرة 

وأنا شرنقة متعلقة بك!

ودعوت أن أموت قبل التحول لفراشة..

 فقط لأبقى بقربك!

 

خطوات

بصمة لتعقب آثار

كانا هناك ذات ليل

يتسابقان بروح الأطفال

فوق كثبان رملية

تجسدت بتموجاتٍ حريرية

وغطاء أسود مرصع بتلألؤ النجوم المتناثرة حول قمر في أوج توهجه

وكانت صورة في هيئة ليلة ..قمراء لا تنسى!

 

 
قاسية أنا
صباح غريب مليء بالغيوم غيوم لا تحمل المطر اتأمل بتعجب ..
 تتلاطم كما موج.. ولا برق ولا رعد يالها من سماء غريبة هذا الصباح سحب صيفيه..
 مصطلح نطلقه لنأمل أرواحنا بمضي عابر ووقت مستقطع
 شيء ما يخبرني أنه السهر.. هو المجهول الواقف خلف استار الليل احياناً أقف ..
 انوي العزله.. واعتزم الهروب .. مني لنفسي .. أولى بها تعذيبي ..
 وحدي يتحمل قسوة ذاتي على أناي.. فلما لم يكن قراري منذ سنين ..
 لأبقى أنا فقط وحزني الدفين
صباح يبوح بأعماقه يخبرني أن لغتي لا تنطقها سوى المعاناة
 لو لم يجرحني أحد أجرحني أنا.. قاسية أنا على كل تفاصيلي..
 لا تردد في تقييد قلبي بالحديد ولا تفكير في حاجة ذلك الجزء الصغير
لأن يغرس بالأشواك حين يقسو على الآخرين أخبرته مراراً ..
أنا وكفى ليس من حق قلبي .. أن يقسو على غيري ..
 ولا أن يجرح سواي منذ اول ايامه اخبرته أن
لا يجازي الآه بخلق آهات مماثله قلبي ذاك الصغير..
 لم أهوى إنصافه يوماً حين يخالف عقلي بتمرد وجموح
اسجنه وامنعه من النبض لأيام
لا اقسى مني حين اقول لقلبي "اصمت لأنك لا تستحق الاصغاء"
تعود أن يزجر.. أن يهان بداخلي ويقبر
مسكين .. لا أنكر ..
وقاسية أنا عليه بلا نهايات لكن في المقابل ..
لا يهوى غرس الأشواك.. ولا يتعمد جرح أي طرف آخر..
 تعلم مني حين يتألم يعتزل العالم ليزداد ألماً تعلم مني ي أن يذرف دمه في ذاته ..
 في وسط مظلم مهما كان موجوعاً وشاحب .. لا تكفيه آلامه ..
 يسعى باحثاً عن أي جرح حوله يحاول تضميده..يتجاهل ذاته المذبوحة بالجروح..
ويهتم لأصغر مخلوق أمامه يوشك أن يتألم .. يحلم ربما يحمل طموحا..
 وربما وهم.. بأنه قادر على تضميد جراح الكل ما عداه