|
عذرية اذني
إن
لأذني عذرية اسطورية .. يخدشها تعدد الأصوات والنغمات
..
يتساءلون ويعجبون أن أغير شخصيتي وأقلل من حدة صوتي
وأقاوم
ذلك الخدش.. ألا يعلمون أنه عندما ينقبض قلبي فإن
الدم يتدفق منه إلى
كل ذرة من أذني؟؟
أينكرون
علاقة بين قلبي وأذني
وأنا أريد أن أتعود صوتك وحده يا
حبيبي ..
ولا أريد أصواتاً أخرى تشتت مسار
سمعي
وتخدش عذرية أذني!!..يكفيني سلام عابر من أناس
تربطني بهم لغة
الدم المتوارثة..
أعلم أنه ليس
خطأً أن نتكلم ونتناقش.. لكنه عيبٌ بي أني أخشى على أذني التهاب
مغبته تعدد الزيارات
وأعلم أنهم قد يصفونني بالجنون
والتفكير اللامنطقي.. والاسلوب
الدبلوماسي لإنهاء مكالمة
لكني مقتنعة تماماً أن لأذني عذرية .. فلا أريد أن أعودها
على أصوات
عدة .. قد أكون مجنونة .. ومسرورة جداً بجنوني
.. لأنه جنون في
حب شخص يختلف عن كل البشر.. ليس لشيء سوى
.. أني نذرت له
كامل حواسي وأرفقت معها قلم.. وقطرات
حبر 11:47مساء 29/11/1423
حبك سيارة بلا
فرامل
حبي لك أشبه بقيادة سيارة بلا فرامل..
سرعة جنونية تأخذني لنطاق مالا نهاية..
وفي المقابل فرضية النهاية المتوقعة
اصطدام محتم لنقف عند نقطة واقعية..
ولو تجاوزنا الواقع إلى
اللا حقيقة..
سيكون حلماً لا نهائياً
من السرعة المجنونة والتجاوزات المرورية
الفادحة..
وحينما نتظاهر بالقوة
ونرفض الاصطدام الحتمي بإرادتنا.. سنواجه كارثة السرعة اللا
إرادية..
وبهذا أجد أن حل معادلة
الحب مستحيلة في الحقيقة والواقع..
وكبح جماح سيارة بلا فرامل تتطلب قدرة
على إيقاف ساعة الزمن..
وعند هذه النقطة ليس لي سوى تحمل البقاء
على مقعد السائق في أحضان سيارة مجنونة وذلك للمحافظةً على حبك
حتى إشعار آخر يعتمد على قانون السرعة والزمن لنتحكم بمسافة
سيقطعها الحب!
حرر في
11-9-1426
معادلة نومي
عندما أستنشق هواء حبك
يخترق اكسجين العشق أوردتي
فيتحول بواسطة كلوروفيل الشوق
إلى لون الجموح
وعنصر اللاترويض
وينفث جسدي ثاني أكسيد القلق
ويمتلئ بعنفوان السلام
فيعم كوني هدوءٌ
حالم
عندها فقط يمكنني أن
أنام ..........................................
24/12/1423
حبي.. وجارتنا فهيمه
كنت جريئة ..
ثائرة كالبركان ..
لا أجد خطأ في امتداد الكلمة , ولا
تقوقعها..
كتبت حبي ونقشت عشقي وبعثته لكل أرض ..
فلست خائفة أن تقولوا اجتزت خطاً أحمراً ..
ولا
عبرت طريقاً من أساطير القدر.. أبحرت قبطاناً لسفينة قلبي ..
نشرت حبي على هيئة نجوم في السماء ..
وشرحت بعض
مفرداته كشفق أحمر يضئء الأفق ..
كان كثيرون يقفون
يبكونني ويرحلون ..
لكن الأكثر منهم من كان يأتي يقرأ
فيترك أثراً ..أعتز به ..
ليرحل على أمل اللقاء.. كنت
مسرورة بذلك الحدث ..
وحبي محفوظ بيقيني في زجاجة قلبي
تحفظه رعاية المولى عز وجل .. ..
وذات يوم .. كُسرت
زجاجة عطري ..فجرحت قدمي ..
فلم تقتنع جارتنا (فهيمه) أن
الأمر حادث عابر ..
وأصرت أن تأخذني للعرافة التي تقطن
الحي القديم..
رفضت ذلك المنطق واعترضت بشدة.. فرضخت
لرغبتي ..بعد مداولات من الأخذ والرد.. في اليوم التالي كُسر
سوارٌ كان يقيد معصمي فازدادت ثورة جارتنا(فهيمه)
وهذه
المرة لم تجدي معها كل صور التثبيط التي استعنت بها..
أمسكت بيدي وقادتني قسراً لذلك المقر ..
للعرافة
(أم سلوم) وبعد الفحص الإغريقي وبعض الشعوذات الفينيقية..
جاءت النتيجة بأني مصابة بعين حسود نابغة
..
يحترق لسعادتي ويهنأ بمتاهتي وغرضه الوحيد أن يموت حبي
أو تنتهي
مكامن عشقي وثورة قلمي..
وعلاجي ..رأس
عصفور قرمزي وجناح فراشة بعشرة ألوان يذبحان أمام باب غرفتي
..
لم أحتمل قتل أرواح جميلة ..بريئة ..
من أجل
خاطري.. فقطعت حديث الحاضرين وعدت غاضبة لمساحتي اللا محدودة
..
فوجدت زجاجة عطري سليمة وسواري مازال يقيد معصمي بهدوء
ولطف..
فعلمت حينئذ أنني كنت في حلم يقظة عابر
..
بسبب هلوسة جارتنا (فهيمه) وعدم صلاحيتها لمسمى الحب
..
فزوجها في الشام وهي في عمان ..
وأولادهم في
منازل الجيران ..
فجددت قسمي بكتابة حبي على جدران القدر
كأسطورة تعلق على وجه القمر
الرحيل إلى المستحيل
حبيبي أرجوك لا تحزن لو جعلتك وسادة لآلامي.. ليس ثمة آخر
أقرب منك لي.. كنت حزينة قبل أن أراك وكئيبة قبل أن ألتقي بك..
وأنت حملت باقة من السعادة لتستقبلني بها .. في حين أن أول نظرة
لعينيك وهبتني سعادة الكون.. وغرقت حتى النخاع في بحر حنانك ..
لكني اليوم ..أشعر بألم يخرجني من صمتي.. ويكسر قنينة الحبر
لتكتب..قلمي المجمد لا يقوى النوم أكثر.. كما هي ملامح وجهي لا
تقوى التصنع.. بكل بساطة أنا ممثلة فاشلة .. لا يمكنني تقمص دور
لا يسكن أعماقي..ولا يمكنني رسم ابتسامة مصطنعة على شفاهي .. لأن
داخلي يمقت حاضري.. أتعرف أن أجمل ما في حياتي أنت .. وجودك ..
وعطفك.. وحبك اللانهائي.. ليس ثمة ما يجبرني على التشبث بالحياة
سواك.. لكني حزينة .. ولا أعلم لأي سبب .. هل لأنه عيد مولدي
الأول الكئيب منذ عرفتك.. الليلة التي لا تأتي سوى مرة كل عام
لأطفئ فيها شمعة أخرى من عمري .. تلك الليلة هي هذا المساء ..
الذي يخلو من المغامرة التي أعشقها.. كم تمنيت لو أكون على ظهر
مركبة فضائية تحلق بي لخارج هذا العالم ..خلف حدود الدمار الشامل
.. لكل مشاعر الفرح التي تسكن قلوبنا.. ليتني أستطيع الهروب من
الواقع لأصنع حلماً يرسم ابتسامة صادقة.. ليتني أستطيع الرحيل
دون أن تحزن لرحيلي ..ليتني أطير للمستحيل ليلة واحدة .. أجد
فيها كل أطفال الأرض يلعبون فرحين وكل كبار السن بين أحفادهم
مسرورين.. وكل العشاق على وجه الأرض صادقين ومخلصين..وكل الأبناء
يحترمون آباءهم ويحنون على أمهاتهم.. وكل الطغاة نائمون ثملون لا
يعون ما يحدث.. أريد رسم ابتسامة شفافة مليئة بالبراءة على وجوه
كل الناس.. أريد وأريد والله يفعل ما يريد!
حرر في
23/5/1425
قلمي ..هل يغار؟
أتساءل ما العلاقة بين واجباتي وبين ما يمليه علي قلمي في
لحظات
خروجي من إطار الواقع لأرسم الخيال أو الحقيقة
بعيون قلمٍ لست أدري
هل هي أفكاري ومبادئي أم أنه يقنعني
بها عنوة؟!..أشعر وكأنه
يستعبد أناملي.. يسيطر عليها
كلياً حين يأتي محملاً بفكرة.. أو مغموراً
بنشوة موقف..
يوقظني من نومي أحياناً كثيرة ويجبرني على الإمساك
به
لأكتب ما يريد يؤجل صلاتي لدقائق بعد وضوئي بغية تدوين
مقالة
قصيرة لا أدري من أين أتى بها ولا بأي حق يأمرني
بكتابتها.. وأنا أتهيأ
للقاء أهم من كل شيء على
الإطلاق!..لماذا يؤخرني بلا وجه حق؟..
لماذا يعطل تركيزي
في وسط محاضرة طبية مهمة ويجعلني أملأ
الصفحات
حبراً؟..وهاهو يفرض نفسه .. يأمرني بأن أوقف استذكاري
لأكتب نصاً أقاضيه فيه وأسأله لماذا؟..ماذا يمكنني أن
أصف في قلم
يرفض الكتابة في الوقت الضائع .. ويعترض على
كل أفكاري في أوقات
فراغي.. ولا يملأه حبوراً سوى سرقتي
من أهم مواعيدي.. وإبعادي عن
أجواء واجباتي!..هل يشعر
بحجم انسياق مشاعري للآخرين؟.. هل
يحس بالوحدة؟..
بالأنانية؟..بالغيرة من شخص آخر؟..فهل يغار حتى
من كتابي
الدراسي؟..أم لغتي الأخرى؟.. لا أدري فهذا محظ
سؤال!.
مع خالص ودي لك قلمي الحبيب..أرجوك كف عن
استعباد أناملي..
لا تخف أنا أحبك .. ولابد لنا موعد
قريب.. وكما تريد
4:23صباحاً 23/8/1424
لوحة ملونة
ماذا أقول وفيك قد حار القلم
؟
تمر الأيام بي في انتظار اللقاء سأم
أريدها اللحظات لو تنعدم
تتلاشى الساعات
وثواني الألم
وكلما مر يوم جعل الفؤاد كلم
ترى هل ستأتي قريباً كذلك الحلم ؟
أم
سترحل كما يأتي ويذهب كل وهم ؟
رسمتك في سماء الليل
بدرٌ وحولك أنجم
أنت لوحة ملونة بألوان طيف لا
تنصرم
لو بمقدوري أن أجعلك أغنية بها
أترنم؟
لو بإمكاني أن أصيغك معزوفة ليل
وأنغم
أنت شعاع ساطع في حياتي عظيم
الكرم
غيرت سكوني وأشعلت عاطفة بشموخ
الأمم
نشرت هذه الكلمات في
مجلة زهرة الخليج العدد 1218.....السبت 17 جمادى
الاولى1423هـ
وصية حب
تمسك
بكفي بغية إثارة صمودي وزيادة حماسي للمواجهة وتبديد خوفي..
تخبرني أنك معي بقلبك وعقلك وكلك ..
تريد زرع
الثقة بداخلي لاتخاذ قرار دون استشارة سواك..
تعجبت
لموقفك.. ربما رأيت عيوني شاردة فأثارت شكك ..
لكني لم
أكن أتردد أو أخير نفسي.. أنا مؤمنة بأنه قرار وحيد ولا رجعة فيه
..
ويكفيني أنك معي ..ومالي برأي كل الكون ما دمت اتخذت
قراري معك أنت
وأنت كل ما أملك وما أريد؟!..
ولن
أتخلى عن تنفيذ قراري بارادتي ..
لكن قبضة يدك أجبرتني
على البكاء..لا تستغرب..
ما كنت لأبكي لولا امساكك بكفي
بشدة ..
لقد شعرت بنبضات خوفك علي.. برغم أنك تأمرني
بالصمود..
قرأت ألمك في عينيك..
وشعرت بترددك
وإجبارك لنفسك بقول مالا تريد وما تريد بشدة..
لم تكن
عيني لتدمع ضعفاً وخوفاً ولا ألماً على نفسي..
إنما خوفك
أنت أشعل شمعة ألمي ..
شعرت بأني في موقف خطر لأنك
خائف..
وكأني كنت أتظاهر بالصمود والقوة.. لكني الآن
أقوى..
لن أبكي ولن أخشى ما هو آت لأن ثقتي بالله كبيرة
..
وقلبي مؤمن بأن الله معنا.. ولن يخذلني ..
لا
تمسك بيدي بشدة خوفك ..
لكن ارفعها للسماء ولتدعي لي
الله.. ستجده معنا..
حبيبي دمت محباً لله ..
أحبك
24/7/1424 4:05صباحاً
اشتقت إليك . . وهي التي
تستفيد
حبيبي .. أقف عند
الزجاجة الكبيرة بعدما فتحت ستائر الليل باحثة عن
نجمة في
السماء أو قمر.. لكنني عجزت عن ذلك .. تأملت السيارات
تعدو وتغدو ..تروح وتجيء بكل الألوان ..لكني رأيتها كلها
أبيض
وأسود ..فنجان القهوة الذي امسكه يذكرني بأنها ليلة
صيفية ..
لا أشعر بها بفضل التكييف المركزي الذي تكرم
باستضافة فيروساته
في جسمي حتى بت لا أكف أكح طوال
الليل..ارتشف القهوة باحثة عن
طعمها لكنها بلا مذاق..
ليست هي التي أفضل.. بحثت عنك بين
المارة وانتظرتك
طويلاً .. أوشك الفجر على التسلل بخيوطه الزرقاء
ليقتحم
السماء السوداء ويحتل أركانها ليحولها للون آخر .. ويبزغ ضوء يوم
جديد .. ولا جديد تحت الشمس.. لا أدري لماذا هناك فراغ
كبير في
حياتي برغم قصر رحلتي الصيفية هذا العام عن
الأعوام السابقة..
لا ادري لماذا يخيم ألم كبير ولوعة
حارقة في زوايا قلبي..
ولماذا تجتاحني رغبة مُلحة بأن
أمسك الهاتف لأتصل بك وأوقظك من أعمق أحلامك ..
لأسمعك
تقول كلمة واحدة على الأقل!..
لا أعرف لماذا تطول
المكالمة دون إضافة جديد
ولو فكرنا قليلا سنرى أننا لسنا
بحاجة للامساك بالهاتف ..
لكنه مجرد تفريغ لشحنات الشوق
لتنفذ بعض الشرارت
من قلوبنا المشتعلة نحو ضوء خافت في
نهاية مغارة الأذن ..
وفي النهاية لا يستفيد من اشتعال
شوقنا سوى طرف واحد
هو شركة الاتصالات
أنت نعمة ..توجب
سجودي
أقف
على شرفات الحياة .. أتأمل المواقف الرائعة ..لأرسم لوحة من
المشاعر ..
أتذكر ذلك الحنان الذي شعرت به لأول مرة في
حياتي ..
حين تزايدت نبضات قلبي وتعدت السرعة القانونية
..
وحين كانت أطرافي ترتجف.. في تلك اللحظة ..
والتي حسبتها نهاية عمري ..
اصطدمت بك بقوة
صاروخية لتحتضن خوفي وتقتل شبحاً أختلقه موقف..
لم يكن في
تصوري أنك تملك كل تلك المشاعر..
كنت أتصورك قلباً كبيراً
يستوعب أخطائي ويصححها ..
يراجع أوراقي
ويرتبها..
يمسح دموعي ويمنع تسربها (لأنها ثروة في مملكة
أنت تمسك زمام أمورها)..
لكني وجدتك شيئاً أسمى من الحب
..
شيء أعلى من مستوى التقدير.. نعم قد تخطئ
..
فلست ملكاً منزلاً .. أعترف حتى لا تكون من نسج خيالي
..
قد تقسو بعض الشيء على طفلة تتلذ
بمعاندتك..
لكنك تبقى الشيء الوحيد الذي لا يمكنني نكران
سموه على مدارك تفكيري ومسارات تعبيري..
أعيش على كوكب
الأرض لألتقي بالكثيرين كل يوم ..
وأتعرف على ميولهم
واعتقاداتهم.. لكني لا أجد أحداً يشبهك..
رجلٌ يمكنني أن
أتمشى بين أوردته..وأعبث بكريات دمه ..
وأمارس هواية
الجري مع نبضات قلبه..
كما لا يمكن لرجلٍ أن يتسلل إلى
غرفات قلبي الخاصة ويفتش صناديق حبي ..
ويفك رموز
تعقيدي..سواك أنت..
فليس ثمة رجلٌ آخر يذكرني بحبي
العظيم لخالقي
حين أسجد شكراً له لهبة مثلك , وهدية أنت
مضمونها الأوحد..
فأي عبادة لله تكفي هذا العطاء الهائل
والكرم الرباني اللامحدود ..
أن تكون أنت ملكاً لي و
لوحدي..فأدعو الله أن يلهمني شكره ويزيدني في ذكره..
حتى
أرضى عن نفسي أمام كرم المولى .. فهذا كل ما
أتمنى!
..................................................
.. تحياتي : أزهار أحمد آل مهنا 1/5/1424هـ
هل لي أن أستأذنك قبل بدء
الهجوم؟
حبيبي إنها مسألة
فوق احتمالي .. أن أتخلى عن قلم عشقت
لون حبره الأحمر ..
ذلك النزف الذي يخفف ثقل قلبي ..لا
يمكنني التخلي عن
اقتنائه ..و بقاؤه أمامي يحفزني على
استخدامه .. فأرجوك
أرجوك أن تعذر تراجعي عن وعد
قطعته لك بالتوقف عن مهاجمتك
بحروفي .. لأنك دافعي
الأقوى لأن أكتب فلابد لك من اعتناق
(صبر جميل والله
المستعان).. لأني أحتاج عموداً ترتكز
عليه صفحاتي حتى لا
يقع قصرٌ شيدته من كلماتِ فكري.. فوق
رأسي فأكون من
ضحايا الزلازل الكلماتية .. لا أدري أي
خطابٍ أوجهه لك
حتى تتقبل تراجعي عن وعد .. وتسمح لقلمي
بمهاجمتك
بأعلى صوت مقابل تلقيبك بسيدي الرجل ..ومولاي
الملك
على عرش قلبي.. وقدوتي المثلى .. والحب الأسمى..
اعلم
أنك ملكٌ عادل ومقابل مدحك بقصيدةٍ ستهبني مكافئةً
عظيمة
.. أنا لا أريد سوى إشارة خضراء - خالية من نقاط
التفتيش –
.. حتى أمر بسلام .. ويكتب قلمي كلماتٍ أخرى
بصوتٍ أعلى
.. فقلمي لولا أن يصرخ فيك .. يصبح أبكماً
وعديم الفائدة..
لا بأس لو اعتبرت قلمي ضريبة تدفعها
مقابل شيء يستحق..
سأنتظر ردك حتى إذا وجدتُ إشارةً
خضراء تعلن رضاك..
سيكون لنا لقاء بذلك القلم الذي
يجبرني على الإمساكِ به !
((28/4/1424 ))
بين العقل او اللا
عقل
لأجلك
أنت سأرسم لوحاتي
واصير وقتي أوراقا أسطرها بالذكرى
وحروف تخنقها العبرة
سأحيل النوم إلى استيقاظ والعتمة
لسطوع والعقل إلى اللاعقل
وأرسم بالطبشورة درسا للأطفال
نصف العقل جنون إما أن نلتزم العقل وإلا
زلة طفل
تعني تأبيد سجون لايسمح فيها بالأخذ أو الرد بل
باستعباد
الأشياء المسكونة
في الذاكرة المجنونة
كونوا
عقلانين وإلا رميت الطبشورة و رحلت إلى دور الاسطورة
حيث
روايات تسجنها الصورة وتبعثرها اللحظات المنثورة
بين
العقل أو اللا عقل
توجد مقطورة مات القبطان فخرجت عن
سكتها مجبورة
فهل ثمة عقل ينقذها من توهان السير بلا
قبطان في أرجاء المعمورة؟! 29_10_1426
بدر بلا ضد
هدوء
مساحة
شاغرة
في
أحضان شجرة
وتعصف
الريح
ولا
تحرك سوى
أغصان الزيزفون
وأتأمل
وجهك
في
المساء
في السماء
كبريق
خالد
لا
يخبو
لا
يقل وهجه
كم
أحبك
يا
أنت
يامن
تملكني
بكلي
أيها
البدر .. بلا ضد!
همسات بدرية
همسات
على شرفات .. تعج
بالعابرين
ماذا أترك
من لمسات
سوى ... كانت لحظات
وشردت .. .. تأملاتها
كانت عابرة
وللأصل .. لا تغيير
ويظل القلب بلا مكان
شاغر
وتظل الروح هائمة به
ويزيدها الكون بكله
بناسه ومكوناته
يزيدها تعلقاً ببدر
واحد بلا ضد
يا وطني يا أنت
صباح مثقل
بالأوجاع
تثاؤب بصوت الأنين
ومازلت في ذات
المكان انتظر .. وأنتظر ..وأنتظر
وما أشد وجع
الانتظار
هموم الليل مغلفة
بوجه النهار
إيقاع صاخب من
الواقعية المرة
فنجان تعودت
ارتشافه متى شاء
أهرب من ذات
الآه أبحث عن شيء أكثر سطحية..
عن بسمة ..
عن شفاه ..
فأجد آلف آه
تحاصرني وأنت تحاول تهدئتي ..
بموعد قادم
أقرب من سابقه تأتي محملاً بالهدايا ..
تريد تلطيف
أجوائي بلطفك أولا تعلم يا حبيبي أن حمماً بركانية تسكنني حين
يغيب الوطن
أنت
وطني
وغربتي
تزداد طرداً بازدياد غيابك
تعلم أنني أتخذ من
أي أرض وطناً حين تكون بقربي وكل المساحات غربة ..
حين يشتاقك
كلي تعصف بي كل اللحظات ..
مجملها حتى
صورتك .. حين أتأملها .. تقول صبراً صبرا وابتسم ..
ابتسامة
المقتول قبل خروج روحه أنظر للبعيد..
باحثة عن موعد لي
معك أيها العالم الخصب ..
كم يؤرقني
بعدك من يفهمني سواك..
من يضمني غيرك من
يقرأ قلبي قبل النطق ومن يرى دمعتي قبل أن تسقط
ومن يهدئ خوفي قبل
أن يبدأ ليس ثمة تعويض.. أو بديل ..
أو حتى هروب
مقنع ..يا طعم الجنة يا أنت..
انظرني احترق بنار
غيابك حتى الصباحات .. تعبس في وجهي تخبرني أنني لست إلا منتظرة
.. فاقدة لعيونك وملء قلبي ثورة لا مستقرة متى تأخذني إليك؟
سؤال كررته على
مسمعك حتى مللت الإصغاء قلت قريباً جداً..
و(التقريب) ..
عنصر القوة في عبارتك أعلم أنه يخفي بعداً أعمق
لا أنكر أنك
تحتاجني كما أحتاجك تتخيلني في كل مكان حولك تسكنني مخيلتك
النقية ..
وقلبك العذب
.. وروحك الطاهرة أتمنى لو يسكنني صبرك لو املك بعضاً من
ذوقك
لو أرقى
لحكمة عقلك تعلم أنني تلميذة مازالت تتعثر في دروس الحياة
لا أنجح دون
توجيهك لا أتقن اختيار الصواب في متاهات بعدك
تلميذة أنا يا
استاذي تعلمت أن الحياة تكون بك ودونك لاشيء سوى اللا
حياة
فمتى انعم
بالحياة والوطن والانتماء؟
حرر في صباح
يتخطى الآه بخطوة ليكتب 29-5-2006
بعد
أن تمسك بكفي.. إلى أين؟
تمسك
بيدي ..فأمشي معك..مسرورة بذلك الدفء الذي يحيط أناملي..وأنوي
في كل لحظة تقبيل هذه الكف الكريمة الدافئة..لكن يوقفني الزمان
والمكان ..
فكيف أقبلها وكل الناس تنظر لي ؟..وكيف
اقبلها ومحلات الألبسة والتحف
والهدايا والآيسكريم والمقاهي والمطاعم ومحلات الورد تحيطني بعيون
غائرة
في صمت الجليد.. فأنشغل بذات الفكرة (كيف
أُقبل يدك؟).. ويرقص قلبي فرحاً ويقفز من محطة لأخرى .. لأني لا أستطيع الدوران حولك والرقص حول
محيط..جسدك ..كما
يفعل الأطفال .. فالعالم
البالغ التعقيد يفرض علي أن أهدأ
وأسكن
.. وأصمت.. كتمثال من الحديد
الاصطناعي ..حتى أكون مثال الأدب
والأخلاق
.. لأني كبرت على طقوس الرقص
والاحتفال.. وفجأة نصل للمكان الذي
تقصد ..ومازالت يدك تعانق كفي.. فندخل معاً..تلك
البوابة الزجاجية.. أتأمل
المساحات حولي .. تقف بي عند زوايا كثيرة .. أنت متشوق لتصفحها.. فأقف
كطفلة بائسة تنتظر
من يلعب معها.. أتملل من
بعض الزوايا وأنت تنتظر مني ردة..فعل مناوئة .. تنتظر أن
أبحث بشغف ..كما تبحث أنت عن واقع الحياة
..عن
مشكلات العالم
..وأحداث اليوم وتطلعات
المستقبل.. ومكونات أفواه الناس
وعقولهم
..وأنا لا أفكر في ذلك ..
فأنا أقرأ الحاضر في عينك .. ويسعدني أن
أكون في
أحضانك .. فهذا خبر اليوم
الأساسي بالنسبة لكوني .. وتطلعات الغد
أقرأها في ملامحك..وأسمعها عبر مذياع نبضات قلبك .. ولا يهمني
حروب
نووية .. أو
اجتياح سياسي.. أو تمرد
على الحكومات المزعومة..
فأنت وطني
وكفى ..
وأنتظر
برغم تمللي .. لأنني
أريدك أن تقرأ عوضاً عني .. وأريد الناس
ليقولوا
بأن حبيبي قارئ على غير العادة..تكتشف
أخيراً بأني أقف خلفك..
فتمسك يدي لتكمل جولة على ذات المكان .. فتجدني هناك
أقف
..
وتصبح اللحظات أكثر متعة
وتشويقاً .. لأني أراهم
بملابسهم الملونة ..
وأدواتهم المميزة .. وحياتهم
الصاخبة ..
ليلى بردائها الأحمر .. وزهيرة
تجلس في أعماق الزهرة..
وسنواويت تتوسط الأقزام السبعة.. هنا تبتسم
المسافات.
مع أصدقائي
الأزليين.. فأنا يا حبيبي
مجرد طفلة ..تسعد بالألوان والصور ..
ولا
تغريها
الجرائد والمواعظ والعبر.. وسأُقبل كفك مائة مرة حين
تشتري لي
إصداراً
جديداً من قصص ليدي بيرد .. فهذا
ما ينعش حياتي كطفلة .. تعيش
أساطيراً
قديمة.. فأرجوك اعتبرني
مجرد طفلة .. وكن صديقي الوحيد..
لتعانق يدك
كفي من جديد .. حتى أنام
بعد أن تهدي جبيني
قُبلة.
طمع
الحب
حبيبي
حينما أنوي الكتابة إليك ..يتلاشى الخجل ..ويصبح قلمي
جرئاً
جداً ..صريحاً للغاية..
لا يعرف متاهات الطريق بل ينطلق متوجهاً
بثقة كبيرة نحو
الهدف
كرصاصة من
الحب مصوبة باتجاه قلبك..
ولأني على ثقة
بأن رسالتي يا حبيبي ستخترق ممرات فؤادك
الضيقة
..
لتجعلها شوارع واسعةَ من الحب
والتفاني ..
لثقتي
الكبيرة بحبك لي أحاول دائماً أن أكون صديقة والقلم ..
ليس لشيء سوى أن أتعمق في قلبك أكثر ..أعرف
أنه لا عمق أكثر ..
لكني
كما تعلم جشعة في موضوع حبك أكثر من جشع أشعب بالطعام..
وطمعي في رضاك أكثر من طمع علي بابا والأربعين لصاً
بالمال .
حكايات الطفولة
ما زالت تقطن رأسي..
أتعرف أني تنقلت في بلدان قلبك الدولي كدورة حول العالم
؟..
ورأيت أشياء
غريبة أغرب من تلك التي
رآها (جلفر) في رحلاته..
وهل لديك علم بأني عاتبة عليك ؟.
فقد استضاف قلبك كل الذين سبق وأن
رأيت..
مساحات
شاسعة توزعت على رعيتك من الشعب الذي يقدرك ويحترمك..
لا أنكر أني أملك أضعاف تلك المساحات كملكة
على عرش
قلبك
..
لكن ..
لا تنسى بأني أنثى ..
ولا تأمن أن أختلق شجاراً عنيفاً بحجة الغيرة والطمع في
أن أستولي
على كل قطعة
أرض من قلبك.
توقع أي
شيء ..قد أشن حرباً على أصدقائك..
لأني يا حبيبي على أسوأ تقدير قد أتصرف بأنانية أنثى
لأفرض رأيي
بأنني وحدي
فقط صديقتك.
فكن حذراً
وأنت تسير بين ممرات قلبي
فلعل هناك نبتة صغيرةً جداً تبدأ في التبرعم
هذيان من
المطبخ
حبي لك .. وجبة
رئيسية
وجبة غذاء ساخن.. فوقه أبخرة تثبت
دفئه
حاجتي لك .. كحاجة الأرز للغليان حتى
يكبر
وكحاجة اللحمة للبهارات والتوابل
الهندية
وكحاجة سلطة الخضار لليمون
والملح
وأنت وريقات كزبرة تزين الطبق
وأنت مقبلات بالعشق
والوله
أنت مذاق الوجبة
أنت ملح حياتي
والحلوى
أنت قطعة جمالية .. على طاولة الطعام
كالوردة
وأنا قد أكون طبق الفراولة
الجانبي
أو كوب العصير الطازج.. من فاكهة
الربيع
أنت تشكل جل الوقت ..
والنكهة
أنت يا أنت .. لما لا تكون كرة آيسكر يم
لآكلك بكلك.. ولا أترك منك سوى لا شيء
منك!
22-11-1426
انتبه ..يذوب كما
شمعة
قبلتك
السريعة ووداعك المؤقت وتقول ليست سوى أيام ما
أسهلها..
تنطقها
شفاهك ببرود ودموعي تتأهب ..
وقلبي يشتعل
كالشمعة شمعة مؤقتة بحدود الرحلة ويلتهب الشوق
ليذيب
الشمعة انتبه تلك الشمعة ليست سوى قلبي
لو ذاب
تماماً ..يعني أني لست هنا ...
وحملت حقيبة
أسفارك ومضيت أعتذر إن احتضنتك وبكيت ..
لست أريد بل
هي ترفض الثبات ..
زلزلها خبر
الغياب دموعي سهلة الانهمار..
ألا تذكر
حين تتأخر ليلاً أتقوقع على عتبات الباب
واحشر رأسي بين
يدي واذرف دمعاً بلا أسباب!
أسبابي
معروفة ..
وعندك من قائمة
الأعذار محذوفة
أخاف عليك
كما تخشى الأم على الصغار وأنتظرك وقلبي شعلة نار..
وتتساءل
بتعجب! وإذا أتيت من الرحلة لا تقل لي نحفتي أكثر..
أرجوك أنسى
حجمي..
لا يوجد
بالعالم كله نباتات تكبر
دون الماء
ولا زهر يترعرع فوق غيوم
ووسادتي ستغرق كل
مساء ..
وأنا أخاف
ظلام الليل وترهبني أصوات الوهم..
تنهش أشلائي
ذئاب وهموم ولا تعلم أسرار الغيب..
في قلبي
آهات شتى وجودك يحميني ..
يزرع في
قلبي لحظات استقرار وأنتظر
ويقيني
بصلاة الاستغفار أدعوا ربي ليل نهار ..
فليحفظك
المولى وتعود بما تتمنى..
5-11-1426
ورقة هذيان ملقاة على شارع
يعج بسيارات
المجانين
وأقف على رصيف
حلمك
عذراء تلتف في سرمدية
الخجل
ونظراتك تعري وشاح الهدوء
بعنف
وتستل ملابس
خوفي
باحثة
تلك العيون..
عيونك
تنبش بشغب
عن جرأة مدفونة
وعن فتاة مجنونة تسكن ذاك
الجسد
واهرب من نظراتك لللا
هدف
فاصطدم
وترتطم روحي
تتكسر أوردتي
تتناثر مبادئي وتتطاير اوراق
برائتي
فماذا تأخذ من ذلك غير نزيف جروحي يا
أنت
|