لا تهـزأ فجمهـوري مـصـل
سكـيـنٍ حـديـدي
وشويـكـات الــورد أقسـمـت
كـســب الـرهــانْ
فـاحــذر عـتــاداً مـــن
حـمـامـاتِ الـبـريــدي
ومـــن غـضــب المعجـبـيـن
مـــن الــجــدرانْ
ومـن شعـاعِ شمـسٍ أصغـت للحـنِ
قصـيـدي
فـلــي صـحــبٌ كـثـيـرٌ ولـــو
كـــن بــــلا آذانْ
كـن حكيمـاً حـيـن يضـحّـك
صــدى تنهـيـدي
فــغــداً سـيـشــرق الـفـجــرُ
مـعـلـنـاً ألــحـــانْ
مـن نقـوشـي وطقـوسـي وجـنـيّ
العناقـيـدي
كــفــاك تـبـرمــاً
فـشـعــري لـمـســات فــنــانْ
أدواتــه خـوفـي.. همـومـي
ودمــعُ تعـويـذي
فشعـري عالـمٌ
مستقـلٌ مـن تشابـكِ الأغـصـانْ
مـا همـه جنـدٌ مـن الـنـاسِ
تسـعـى لتعقـيـدي
ويكفـيـنـي إصـغــاءُ تـحـفـةٍ
مــــن الـمـرجــانْ
مــادام فــي قلـبـي مـبــدأٌ
لإخـتــلاقِ عـيــدي
فالعيد عندي قصيدة أكتبها
ولو قلتم بـلا ألـوانْ
------------
أبناء الشهاده
نحن أبناء الشهادة
يا زمن
فار دم
الصبر فينا
يا نجوم
السماء هيا فاشهدي
فالموت لا
يعني ألينا
إلا السراب
الواهم المتجمد
بحجارة
القدس أتينا
بدماء عمار وأحمد
والدرر
والله
أقسمنا على الموت يمينا
ويمين
الحر.. يوما لم يخر
وقطعنا بالدم
القاني سبيلا
قد رسمنا فوق
أسوار القدر
سنحررها
فلسطين يقينا
ونحرر القدس
بأرواح البشر
وإلا فلا
عاشت أرواحنا فينا
سندوس شارون القذر
يا كل اليهود
الخائفينا
نحن أقوى من رصاص
يستعر
نحن موت من قلوب
المؤمنينا
نحن حق جاء حتى
ينتصر
لنلقي هيكلا
لشارون اللعينا
نحن جنود الله في
أقوى الصور
بسم الله
رافعين يدينا
يا دماء الأرض هيا
فاشهدي
فمن سوانا وقد مضينا طائعينا
هذه الكلمات
نشرت في مجلة زهرة الخليج العدد 1206 السبت 4/5/2002
ومجلة
الجديدة العدد 842 14/8/2002
"تختلق
الأشواق"
تبتعد عن حدودي بغية أن
أشتاق
تــــنـــســـاني أيــــامــــاً فـــي
مــملكة العشاق
أطوف بلاداً وقلاعاً
وصناديداً من أشواك
تحسبني أبقى متيقظة
تحت الموقد أتأمل إشراق
بل أبحث جاهدة عن
مأوى لحطام الأوراق
عــن بـــحــر أغرق فيه
مــتـــسمــــرة الأحداق
عن حضن يستوعب آلامي
والدمع الحراق
أتمنى أن تأتي وأكره أن تأتي
بدموع المشتاق
أنت خلقت البعد
فلماذا تختلق الأشواق
عــد أو لا تأتي لا فـــرق يذكر
بين لقاء وفراق
- عيني تعاني ارتجال
-
أيها النومُ
سؤالْ؟
وسادتي
تناديكَ تعالْ
أظنُ لقاءنا
صارَ محالْ؟
وعيني تعاني
ارتجالْ
فهلْ أساءَ
إليكَ مجالْ؟
منْ مجالاتِ
الحياةِ الثقالْ
عذراً
..رجائي إليكَ تعالْ
سهري تمادى
ليالٍ طوالْ
ورؤيتي تعاني
ارتحالْ
قِفْ فوقَ
جفوني كتمثالْ
ولا يعيقكَ
أيُ جدالْ
فالعمرُ
سواكَ محضُُ اعتلالْ
وضياعُ وقتٍ
وابتذالْ
وعبادةٌ أنْ
تأتي كما كان يقالْ
-------------------
كلمات
أزهار أحمد آل مهنا
الساعة
السادسة صباحاً
23/5/1423هـ
"صديقتي ..ماذا حدث؟"
حسبت صداقتنا قد
كتبت
في مرايا الزمان وفي
المددْ
فوجدتكِ جازيتني بكل صد
تعقيبا لعتابٍ مستمدْ
من براكين السجية
والعقد
أتراكِ خِلْتِني خِنْتُ
العهدْ
ورسائلي أكتبها كلي كبد
آملة أن تقرأها ريمٌ
فقدْ
عاهدتها بأن نكون
جدد
صداقة موجودةٌ فيمنْ
وجدْ
فلي طلبٌ لو تسمحين برد
"خطأ الصديقِ أبداً لا
يعدْ"
فالكذوب شخص لم تعرفيه
بعد
"وصديقكَ إنْ أخْطَأَ كُنْ
رشدْ"
كنْ حَكِيْمَاً دِلَهُ أيْنَ الصَواب إذا
وجد
وتحلى بما جاءت به كتب
الصمدْ
---------------------------
كلمات أزهار أحمد آل
مهنا
423 1
هـ
- صديقتي أتذكرين؟؟ -
أتذكرينَ كيفَ كُنَا
فرحينْ؟
في طرقات الطفولة هزجينْ
نسأل السماء أن تمطر كل
حينْ
كي نرقص فوق تل الطينْ
وتؤنبنا أم الأطفال
المشاغبينْ
حلوتي أتذكرين حين كنا
صائمينْ؟
وفطرنا خفية في نهار
المسلمينْ
بحجة الهدية المقدمة من
صديقينْ
أتذكرينْ..
لوزاً ووروداً من حنينْ
وقفزاتُ ركضٍ على رصيفِ
المعجبينْ
أتذكرينْ..
كيف كان الحبُ فينا
كالجنينْ؟
أتذكرين..حينَ كذبتُ
مرتينْ
مرةً في حبِ شخصٍ يسكنُ سماءَ
الواهمينْ
ومرة في عشقِ رجلٍ ما خلقتهُ
السنينْ
أتذكرينْ..
كم كانَ قلبي الصغيرُ
حزينْ
لأنك رفضتِ أنْ يكونْ ..لسركِ
الأمينْ
أتذكرينْ؟؟ ..
كم تخاصمنا وتراضينا في لقائنا
المسكينْ
أتذكرينْ؟؟..
كيف نمنا في مسائنا
الدفينْ
على طرفي الفراشِ
كوردتينْ؟؟
أتذكرينْ؟؟..
صديقتك
/أزهار آل مهنا
"وغابت عواطف"
ما
لقلبـي الصغيرُ نازفْ؟
يرى
كُلَ صديقٍ إلى القبرِ يُسارْ
وهل
لي مِنَ الصحبِ الكثيرْ؟
إلا
أمانيَ معدودةٍ ويَسارْ
ما
لهذهِ الدنيا كعاصفةٍ؟
وكلنا
وكلُ الناسِ فيها تدارْ
اليوم
أبكي عزيزاً وماذا بعدَ غدٍ
إلا
أن يبكيني مَنْ كنتُ لهُ دارْ
يراني
الناسُ في ثوبٍ شاحبٍ
ويمضي
كُلَ جاهلٍ عني بلا أعذارْ
كلنا
لابسٌ ثوبَ البياضِِ يوماً
و
كلنا تحتَ الترابِ سوفَ يوارْ
وكيفَ
نُحِبُهَا الدُنْيَا؟.. إذا ما
تمنينا
السعادةَ حتى تكذبها الأقدارْ
ويا
عيني لكمْ ذرفتِ مِنَ الدموعْ
وأنتِ
يا روحي لتودعي الأنوارْ
عواطفُ
غابتْ عنْ ناظري قبلَ أنْ
أودعها
وللذكرى في قلبي أسرارْ
غفرانكَ
اللهمَ بلا اعتراضْ
لكنا
بما حكمتْ لا نعلمُ الأعمارْ
وما
هذهِ الخلقُ إلا أماناتٌ
ولدينا
العلمُ بالموتِ كالبحرِ غدارْ
إن
الحزنَ في قلبيَّ غابةٌ وما للميتِ هديةٌ
إلا
تلاوةً في الفجرِ وركعتينِ بالأسحارْ
إن
الأمانةَ عندَ الرحمنِ يراعاها
فيا
عينيّْ كفاكِ مِنَ الدموعِ أمطارْ
--------------
كلمات
أزهار أحمد آل مهنا
في
رثاء زميلة الدراسة عواطف الدرويش في الصف الثاني الثانوي عام
1419هـ
- احْتِجَاجْ -
يا ابنَ
المدِينَةِ كَفَاكَ احْتِجَاجْ
فقـْريَتُنَا
فِـيهَا الرَبِيْعُ جَمِيلْ
تَعَالَ
وانْظُرْ رَوْعَةَ الامْتِزَاجْ
ما
بين السَمَاءِ وشِمُوخِ النَخِيلْ
جَارَاتٌنَا
مَازِلْنَ يَلْبَسْنَ العَاجْ
وبَعْدَ
الرَيِّ يَشْرَبْنَ مَاءَ السَبِيلْ
طُفُـولَتَنا
لمْ تُدَنِسَها براثِينُ المِزَاجْ
بِعَفٌويَةِ
الطٌفْلِ عِشْنَا زمناً طَوِيلْ
مَا
هَمَنَا إنْ لامَسَتْ سَمَائُنَا
أَبْرَاجْ
أو
طَارَ النَاسُ فَوقَ نَهْرِ النيلْ
في
الحَظِيرَةِ بَقْرٌ وضِيَاءُ سِرَاجْ
حِينَ
نَلْعَبُ نَسْمَعُ خَلْفَ الإسْطَبْلِ
صَهِيلْ
فليست جميلة
موسيقى الارتجاج
ولَمْ
تٌعْجِبْنَا أُغْنِيَاتُ هَذَا الجِيلْ
لا
تَصِفْنَا بِالتَخَلُفِ ..بِالإزْعَاجْ
فَالجَهْلُ
لَيْسَ مَعْرِفَةً بِكِتُبِ التَنْزِيلْ
إنَهُ
الجَهْلُ بِقَوَانِينِ الاحْتِجَاجْ
فَنَحْنُ
كَانَ لنَّا مُعَلِمَنا الجَلِيلْ
لَمْ
يُعَلِمْنَا مَبَادِئاً في الإحْرَاجْ
لِذَلِكْ
صِرْنَا وَبِفَضْلِهِ نَكِنُ لَهُ
التَبْجِيلْ
ونَذْكِرهُ
كُلَمَا لاحَ سِرَاجْ
أَفَهِمْتَنِي
يَا طَالِبَاً تَحْتَرِفُ التَمْثِيلْ؟
ولِتَذْكُرَ
أنَنِي ابنُ القَرْيَةِ الُمحْتَاجْ
لأرْضٍ
يَكُوْنُ فِيْهَا الحَقُ دَلِيلْ
-------------------
كلمات
أزهار أحمد آل مهنا
5:30
صباحا/ 23/5/1423هـ
"وأنتظر الضياء"
يا من خلقت من الظلام ضياء
وأوجدت بقدرتك شموخ السماء
ومن أوجدت للصحراء حياه
وأنت الذي ذكرك الوحيد شفاء
يا من حبك راحة من عناء
وخضوعي لك سـبحانك كبرياء
أدعوك يا خالق الأشياء
أنعم على مـن أُحب بالشفاء
فعيني مدرار ٌوعنك لا يخفى
البكاء
ودوماً رجائي إلهي فاعل ما يشاء
فلا تخذل عبدك الذي أعياه رجاه
إن بقلبي دمٌ يدعوك صادق الرجاء
الهي ذاك العليل جدي فأين
الـدواء؟
فغيرك يا الهي لا يستحق الدعاء
أدعوك ربي فمـن لي غـيرك اله؟؟
فأجب لي دعائي إن صبري في
انتهاء
إن لي قلبٌ يجهده بقـاء البلاء
فأزل عذابي ربي فصمـودي في
انقضاء
ولك الحمد مني سجودٌ وذكر
مبتلاه
أن تنقشع عن عيني غـيمة سوداء
ذكرك يا الهي لم يفارقني صداه
كن عوني ربي وها أنا أنتظر
الضياء
1420هـ