حسن الألمعي
10 Jan 2007, 04:42 AM
أسْرَت عيون العاقلين ومن سرى
ـــــــــــ وبقت عيونٌ للجنون ( فهل ترى ؟ ...
.
.
...جفن ٌ تثاقل أن يردّ بطرفه
ـــــــــــ خشِيَ انغلاقاً دائماً فتحدّرا )
ما كنت أطمع ُ في وصالك إنما
ـــــــــــ طمَعي لنيل وداعك المتأخرا
كيف السبيل ولي فؤاد ٌ حاذق ٌ
ـــــــــــ يزداد من ذاك الذكاءِ تعثـُّرا
كيف السبيل ُ وسوء حظي سيّـد ٌ
ـــــــــــ كسرى ً بحزني والمتاعبُ قيصرا
ماءُ الغيوم كما البحار ِ ملوحةً
ـــــــــــ تنهال في حُلل الحياة ِ فتـُقفِرا
أين الضياء ؟ وأين فجراً باسماً ؟
ـــــــــــ أين الربيع وأين حقـلاً أخضرا
قد كان لي قلبٌ بلون ِ دمـائه
ـــــــــــ أنـّى يعود من الذبول فيُـزهِرا ؟
ماكنتُ في أمسي أوفـِّرُ فرحة ً
ـــــــــــ ما بال فرحي لا يعود فيشكرا ؟
يجتاحني شوق ٌ لحضنك يرتمي
ـــــــــــ فيحيد عني حضنك المتكبـرا
أبكي ، فليس يسيل ُ دمعي َ إنما
ـــــــــــ عاث الجمودُ بمُـقلـتَيََّ تحجُّرا
ولـّى الحنين كما تولى غيره
ـــــــــــ وبقيتُ وحديَ كالحطام مبعثرا
أحرى بقلبيَ أن يعاود عيشـَـهُ
ـــــــــــ بين القبور ، فلا يُباع ويشترى
حضر الجنون فراح ينشر حوله
ـــــــــــ عطري ، فلم يزل الخيال معطـَّرا
قلمي يروق له الجنون بحبره
ـــــــــــ أوّاه لو كان الجنون مصوّرا !
ولقد ظننت بطول صبـريَ إنما
ـــــــــــ من ذا يطيق عن الجنونِ فيصبرا
أهل التخلف بالعقول سواسية
ـــــــــــ لكـن من وُهب ِ الجنون تحَضَّرا
0000000000000
الشاعرة 00عبير بنت أحمد
ـــــــــــ وبقت عيونٌ للجنون ( فهل ترى ؟ ...
.
.
...جفن ٌ تثاقل أن يردّ بطرفه
ـــــــــــ خشِيَ انغلاقاً دائماً فتحدّرا )
ما كنت أطمع ُ في وصالك إنما
ـــــــــــ طمَعي لنيل وداعك المتأخرا
كيف السبيل ولي فؤاد ٌ حاذق ٌ
ـــــــــــ يزداد من ذاك الذكاءِ تعثـُّرا
كيف السبيل ُ وسوء حظي سيّـد ٌ
ـــــــــــ كسرى ً بحزني والمتاعبُ قيصرا
ماءُ الغيوم كما البحار ِ ملوحةً
ـــــــــــ تنهال في حُلل الحياة ِ فتـُقفِرا
أين الضياء ؟ وأين فجراً باسماً ؟
ـــــــــــ أين الربيع وأين حقـلاً أخضرا
قد كان لي قلبٌ بلون ِ دمـائه
ـــــــــــ أنـّى يعود من الذبول فيُـزهِرا ؟
ماكنتُ في أمسي أوفـِّرُ فرحة ً
ـــــــــــ ما بال فرحي لا يعود فيشكرا ؟
يجتاحني شوق ٌ لحضنك يرتمي
ـــــــــــ فيحيد عني حضنك المتكبـرا
أبكي ، فليس يسيل ُ دمعي َ إنما
ـــــــــــ عاث الجمودُ بمُـقلـتَيََّ تحجُّرا
ولـّى الحنين كما تولى غيره
ـــــــــــ وبقيتُ وحديَ كالحطام مبعثرا
أحرى بقلبيَ أن يعاود عيشـَـهُ
ـــــــــــ بين القبور ، فلا يُباع ويشترى
حضر الجنون فراح ينشر حوله
ـــــــــــ عطري ، فلم يزل الخيال معطـَّرا
قلمي يروق له الجنون بحبره
ـــــــــــ أوّاه لو كان الجنون مصوّرا !
ولقد ظننت بطول صبـريَ إنما
ـــــــــــ من ذا يطيق عن الجنونِ فيصبرا
أهل التخلف بالعقول سواسية
ـــــــــــ لكـن من وُهب ِ الجنون تحَضَّرا
0000000000000
الشاعرة 00عبير بنت أحمد